منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعلن استعدادها للتحقيق في مجزرة خان شيخون

قال رئيس منطقة حظر الأسلحة الكيميائية، يوم أمس الجمعة، إن لديه فريقاً من الخبراء جاهزاً ومستعداً للسفر إلى موقع الهجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي...
أحمد أوزومجو رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

قال رئيس منطقة حظر الأسلحة الكيميائية، يوم أمس الجمعة، إن لديه فريقاً من الخبراء جاهزاً ومستعداً للسفر إلى موقع الهجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي إذا ما تم ضمان أمن أفراده.

حيث أعلن “أحمد أوزومجو” من لاهاي “نحن مستعدون للذهاب إلى خان شيخون ولقد اتخذنا بعض الإجراءات” من أجل التحضير للزيارة.

وكانت روسيا قد دعت إلى تحقيق دولي في الهجوم الكيميائي الذي وقع في 4 نيسان/أبريل على مدينة خان شيخون وتسبب في مجزرة مروعة قتل خلالها 100 مدني أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء. وعبّر الناطق باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف” عن أسفه لأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تقبل عرض نظام الأسد زيارة موقع الهجوم وإجراء تحقيق. فيما رفضت روسيا اتهامات الدول الغربية لنظام الأسد بأنه من قام بالهجوم.

كما رفضت روسيا مشروعي قرارين دوليين في مجلس الأمن بإدانة مجزرة خان شيخون ومرتكبها أيا كان، والمطالبة بتحقيق دولي مستقل في الواقعة، حيث لجأت موسكو لحق النقض “الفيتو” لإيقاف المشروعين وتعطيلهما، لتعود في وقت لاحق وتطالب بالتحقيق ولكن ليس عبر مجلس الأمن الدولي.

وقال أوزومجو إن المدينة التي وقع فيها الهجوم خاضعة لسيطرة المعارضة، مضيفاً أن خبراء المنظمة الدولية “سيحتاجون إلى عقد اتفاق ما معها”، مثل الاتفاق على وقف مؤقت للنار، من أجل ضمان أمن المحققين قبل نشرهم.

وقال إن منظمته ليست في وضع يسمح لها بتأكيد الخلاصات التي نشرتها الحكومة الفرنسية في خصوص تقرير أجهزة استخباراتها الذي يتحدث عن “أدلة دامغة” تؤكد ضلوع القوات الجوية السورية في الهجوم الكيميائي على خان شيخون.

ومن جهة أخرى، حضت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “نيكي هايلي” مجلس الأمن الدولي على تركيز “كل الأنظار وكل الضغط” على روسيا لمحاولة إنهاء الصراع في سوريا مطالبة المجلس بالتحرك على الرغم من احتمال استخدام موسكو لحق النقض “الفيتو”.

وأكدت هايلي “هم (أي الروس) الذين يمكنهم أن يوقفوا هذا إذا أرادوا. نحتاج إلى ممارسة ضغط على روسيا”. واستخدمت روسيا الفيتو في مجلس الأمن ضد ثمانية قرارات بشأن سوريا لحماية الأسد من إجراءات عقابية لمجلس الأمن الدولي كان أحدثها منع المجلس مرتين من إدانة هجوم بغاز الساري وقتل العشرات في خان شيخون، فيما ساندت الصين روسيا واستخدمت حق الفيتو ضد ستة قرارات.

وأبلغت هايلي اجتماعاً للمجلس بشأن مساعدات إنسانية إلى سوريا: “سأستمر في حض مجلس الأمن على التحرك وأن يفعل شيئاً بصرف النظر عما إذا واصل الروس استخدام الفيتو، لأن صوتنا الذي يجب أن يُسمع”.

وأضافت: “روسيا تواصل حماية النظام السوري. روسيا تواصل السماح لهم بمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى الناس الذين يحتاجون إليها. روسيا تواصل حماية زعيم يستخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه”.

وفي معرض رده على تعليقات هايلي أبلغ “بيتر إيليتشيف” نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن بأن روسيا وإيران وتركيا تعمل لضمان الالتزام بوقف الأعمال العسكرية للسماح بتسليم المساعدات الإنسانية. وقال: “لا أنت ولا زملاؤك الغربيون قلتم كلمة واحدة بشأن ما تفعلونه لتحسين الوضع”.

تأتي كل هذه التطورات فيما اقتراح وزير الاستخبارات الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” خلال زيارة له إلى واشنطن صياغة وثيقة تفاهم من خمس نقاط بين واشنطن وتل أبيب لإيقاف “النفوذ الإيراني” في سوريا، وتشديد الخناق على حلفاء إيران وخاصة حزب الله اللبناني.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة