قتل ستة وأصيب العشرات في تفجير انتحاري بمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي تبناه تنظيم داعش، في حين أعلنت موسكو عن مقتل أحد ضباط الجيش الروسي في سوريا كان يقوم بمهام مستشار عسكري للجيش العربي السوري.
وقالت مصادر ميدانية إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الأربعاء في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة اعزاز كان يقودها “انتحاري” بالقرب من مبنى الحكومة المؤقتة أثناء وجود رئيس الحكومة جواد أبو حطب، وأوقعت قتلى مدنيين وعنصرا بالشرطة الحرة بالمدينة.
وكانت مدينة اعزاز قد شهدت سابقا تفجيرات مماثلة أعنفها التفجير الذي وقع في كانون الثاني/يناير الماضي وأوقع أكثر من ستين قتيلا.
على صعيد آخر، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة الخلسة وقرية القراصي المحررتين في ريف حلب الجنوبي. فيما وقع قصف مماثل استهدف مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي.
أما في ريف دمشق، فقد قصفت قوات النظام الأحياء السكنية في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية المحاصرة، فيما تتواصل المعارك على جبهات الغوطة الشرقية وأحياء القابون وبرزة وتشرين.
وعلى صعيد مغاير، أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل مستشار عسكري برتبة عقيد في سوريا يوم أمس الثلاثاء، ليرتفع عدد القتلى الروس في سوريا إلى 31 عنصرا وضابطا.
وأوضحت الوزارة أن المستشار العسكري الروسي العقيد ألكسي بوتشيلينكوف قتل في هجوم على موقع للجيش العربي السوري، من دون أن تحدد المكان أو الجهة المسؤولة عن الهجوم الذي قتل فيه المستشار الروسي. ولكن الجيش الروسي أوضح أنه “أثناء أحد التدريبات تعرضت الوحدة لنيران قناصة، وأصيب بوتشيلنيكوف بجروح قاتلة”.
وبحسب الوزارة الروسية، فإن بوتشيلنيكوف كان في سوريا ضمن مجموعة المستشارين العسكريين الروس التي يقع على عاتقها تدريب وحدة مدفعية تابعة لجيش النظام.








