أعلن لواء صقور الرقة العامل ضمن قوات سوريا الديمقراطية، يوم أمس الأربعاء، السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة وسد الفرات بريف الرقة الغربي إثر معارك عنيفة مع تنظيم داعش استمرت أسابيع.
وقالت مصادر ميدانية إن قوات سوريا الديمقراطية أحكمت السيطرة على “الأحياء الثلاثة” التي كانت متبقية في المدينة، في إطار حملة “غضب الفرات”، وأن عمليات التمشيط والتطهير مستمرة.
من جهتها، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن السيطرة على مدينة الطبقة تؤذن ببدء مرحلة جديدة من عمليات “غضب الفرات”، وهي التقدم نحو القرى والبلدات المحيطة بالرقة وعلى مقربة منها.
وقد استمرت معارك الطبقة لخمسين يوما، قتل خلالها العشرات من عناصر التنظيم وأصيب الوفر المئات تحت ضربات مقاتلي حملة غضب الفرات والضربات الجوية المركزة التي نفذتها طائرات التحالف الدولي المؤازرة، كما أن هذه المعارك ألحقت دمارا بالمدينة، ودفعت الكثير من سكانها إلى النزوح إلى مناطق أكثر أمنا في الشمال السوري.
وكانت قوات حملة غضب الفرات المدعومة بقوات التحالف الدولي قد بدأت معركة تحرير مدينة الطبقة في 21 آذار/مارس الماضي. وتعد المدينة وسد الفرات الاستراتيجي البوابة الرئيسية من الجهة الغربية لمدينة الرقة، أهم معقل تنظيم داعش في سوريا.
من جهتها، قالت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم داعش إن عشرة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون في قصف أمريكي استهدف قرية الصالحية، شمال مدينة الرقة، فيما قتل أربعة أطفال ورجل وأصيب آخرون في غارات روسية على أحياء العمال والحميدية في مدينة دير الزور.
فيما قالت مصادر أخرى إن طيران التحالف الدولي شن غارات استهدفت بلدة الصالحية خلفت مجزرة راح ضحيتها 12 مدنيا بينهم أطفال ونساء وسقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين، كما استهدفت الغارات نقطة طبية في البلدة، كما سقط 4 شهداء جراء غارة للتحالف على قرية شنينة، وفي الريف الغربي شن طيران التحالف أيضا غارة استهدفت محيط بلدة المنصورة أدت لاستشهاد طفل وإصابة آخرين.







