ترامب يصل السعودية لعقد ثلاث قمم تاريخية

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت إلى العاصمة السعودية الرياض حيث كان في استقباله الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما انتهت الاستعدادت لعقد ثلاث قمم تاريخية، ثنائية وخليجية أمريكية...
الملك سلمان بن عبدالعزيز يستقبل دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لدى وصوله الرياض في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت إلى العاصمة السعودية الرياض حيث كان في استقباله الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما انتهت الاستعدادت لعقد ثلاث قمم تاريخية، ثنائية وخليجية أمريكية وإسلامية عربية أمريكية، تحت عنوان “العزم يجمعنا”.

ومن المقرر أن تكون هذه القمم إطارا واسعا على امتداد يومين لتناول ملفات إقليمية وثنائيّة، منها مكافحة الإرهاب والسياسات المشتركة تجاه قضايا الدفاع والأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي. كما ستشهد الإعلان عن سلسلة اتفاقيات ثنائيّة، وعقد صفقات ستكون هي الأهم في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية.

ويتضمن برنامج اليوم الأول من زيارة الرئيس الأمريكي عددا من الفعاليات، أهمها عقد قمة سعودية أمريكية، وسلسلة اجتماعات ثنائية بين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي ترامب، سيتم خلالها توقيع اتفاقيات ثنائية تعد الأكثر أهمية في تاريخ البلدين من حيث نطاقُها وقيمتها المالية.

وسيعقد يوم غد الأحد اجتماع بين ترامب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي يركز على التهديدات الأمنية والتصدي لسياسات إيران. كما ستنعقد قمة إسلامية عربية أمريكية تبحث فرص التعاون والشراكة الأمنية والدفاعية، إضافة إلى السياسات الإيرانية. وسيلقي ترامب خطاباً خلال ذلك يتناول فيه تصوره لانتشار رؤية سلمية للإسلام في العالم.

وكان مستشار الأمن القومي “هربرت ماكماستر” قد قال في وقت سابق إن البيت الأبيض حدد ثلاثة أهداف للجولة، وهي إعادة التأكيد على دور الولايات المتحدة القيادي على الساحة الدولية، وبناء علاقات مع زعماء عالميين، وتوجيه “رسالة وحدة لأصدقاء أمريكا وأتباع ثلاث من أكبر الديانات في العالم. في مساع أمريكية إلى توحيد الناس من جميع العقائد وراء رؤية مشتركة للسلام والتقدم والرخاء”.

ووصفت صحيفة تايمز البريطانية التحديات الخارجية التي يواجهها ترامب بالمرعبة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقالت الصحيفة إن أولى الخطوات التي خطاها ترامب عقب فوزه بانتخابات الرئاسة كانت توحي بأنه سيعيد بناء العلاقات مع “الحلفاء العرب القدامى” بعد أن آثر العدول عن سياسة سلفه باراك أوباما تجاه إيران.

وذكرت تايمز أن الرسائل التي دأب ترامب على توجيهها إبان حملته الانتخابية العام الماضي “كانت متباينة في أغلب الأحيان، لكن ارتيابه بطهران كان أمرا مفهوما تماما”. وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية بدأت تتشدد في مواقفها تجاه إيران، وتعزز في الوقت نفسه علاقاتها العسكرية “العريقة” مع حلفائها الخليجيين.

وأشارت إلى قرار الإدارة الأمريكية باستئناف بيع طائرات مقاتلة إلى مملكة البحرين والتي كان أوباما قد أوقفها العام الماضي بحجة “سجل حقوق الإنسان” هناك.

هذا فيما أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن علاقات إدارة ترامب مع الدول الرئيسية في المنطقة جيدة، وجميعها ترى أن إيران وتنظيم داعش تهديدان رئيسيان، كما ترى أن الإدارة الأمريكية الجديدة، على عكس السابقة، تشاركهم وجهة نظرهم بضرورة مواجهة إيران بدلا من مداهنتها.

وأشارت إلى أن الأثر الذي يمكن أن يضعه ترامب ويبقى طويلا بالمنطقة هو المساعدة في إنشاء بنية أمنية جديدة تربط “ضمنيا” بين الدول الإسلامية السنية في مواجهة التهديد الإيراني وتهديد تنظيم داعش.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة