دخلت قوات النخبة حي المشلب الواقع عند المدخل الشرقي لمدينة الرقة ووصلت إلى وسط الحي بعد انسحاب عناصر تنظيم داعش تحت الضربات العنيفة والمكثفة من القوات، فيما قام عناصر التنظيم بتعزيز تحصيناتهم عند منطقة الصناعة غربي الحي.
جاء ذلك فيما تعرضت منطقة مصرف التسليف وكلية الهندسة المدنية لدمار هائل جراء استهداف غارات طيران التحالف الدولي لمواقع تنظيم داعش بالمنطقة.
وقالت مصادر ميدانية إن المدينة تعرضت لقصف صاروخي ومدفعي حيث سقط أكثر من 20 صاروخًا على محوري المدينة الشمالي والغربي بعد منتصف الليلة الفائتة فيما تواصل القصف المدفعي مع هروب عناصر تنظيم داعش من المدينة بعد عبورهم نهر الفرات وتوجههم إلى البادية وريف دير الزور.
وقالت مصادر ميدانية إن أحد قادة تنظيم داعش البارزين في مدينة الرقة ويدعى عبد الله الجلقيف سلم نفسه لقوات سوريا الديمقراطية معلنا انشقاقه عن التنظيم، وأشارت مصادر حملة “الرقة تذبح بصمت” إلى أن الجلقيف كان يصدر أحكام قتل بحق المدنيين بتهم الردة والعمالة للتحالف.
وأكدت مصادر في حملة “غضب الفرات” و”معركة تحرير الرقة الكبرى” أن الهجوم على المدينة يتم من ستة محاور تتقاسمها قوات النخبة السورية وقوات سوريا الديمقراطية وفصائل الجيش السوري الحر. حيث تتقدم قوات النخبة التابعة لسيد أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري من جهة حي المشلب في الشرق، فيما تتقدم فصائل الجيش السوري الحر وكتائب الثوار من محورين باتجاه حي الرميلة شمال المدينة، أما محاور الفروسية والرومانية والسباهية والصوامع من الجهة الغربية فتتقدم فيها قوات سوريا الديمقراطية.
وقد قامت القوات المهاجمة بإنذار المدنيين بالخروج قبل التمهيد بقصف مواقع تنظيم داعش بالمدينة، حيث تم إخلاء منطقة بريد الدرعية شمال المدينة وتعرض عدد من مواقع التنظيم في منطقة الثكنة لقصف مركز بإصابات دقيقة ومحددة.
وكان الهجوم الذي يهدف لتحرير مدينة الرقة وإجلاء تنظيم داعش عنها قد أعلن يوم أمس الاثنين بدعم من طيران التحالف الدولي، فيما تعمل قوات الأسد والميليشيات الإيرانية للاقتراب من المحافظة بعد سيطرتها على مدينة مسكنة، ولكنها تبعد حاليا مسافة 100 كيلو متر ومن الممكن أن يؤدي اقترابها من قوات تحرير الرقة إلى تعطيل عملية التحرير وتعزيز موقف تنظيم داعش.
ويشارك في معركة تحرير الرقة وفق بيان إطلاقها كل من قوات النخبة السورية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وجيش الثوار وجبهة الأكراد ولواء الشمال الديمقراطي وقوات العشائر ولواء مغاوير حمص وصقور الرقة ولواء التحرير ولواء السلاجقة وقوات الصناديد والمجلس العسكري السرياني ومجلس منبج العسكري ومجلس ديرالزور العسكري وقوات الحماية الذاتية، وبمساندة قوية من مجلس الرقة المدني ومجلس سوريا الديمقراطية ووجهاء ورؤساء عشائر المنطقة.
سيطرة قوات النخبة السورية على محطة الري قرب مدينة الرقة 30 أيار 2017
6 يونيو، 2017 511 مشاهدات
أقسام
من سوريا








