قوات غضب الفرات تواصل تقدمها في الرقة وتحرر مناطق جديدة

سيطرت قوات النخبة السورية المشاركة في معركة تحرير الرقة الكبرى ضمن حملة “غضب الفرات” على معظم القسم الجنوبي من حي الصناعة شرق مدينة الرقة مكبدة عناصر تنظيم داعش خسائر...
حي الجزرة في الجهة الغربية لمدينة الرقة بعد اقتحام قوات سوريا الديمقراطية له
سيطرت قوات النخبة السورية المشاركة في معركة تحرير الرقة الكبرى ضمن حملة “غضب الفرات” على معظم القسم الجنوبي من حي الصناعة شرق مدينة الرقة مكبدة عناصر تنظيم داعش خسائر فادحة بالعناصر والعتاد.
جاء ذلك فيما سيطرت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأحد، على حي الرومانية بشكل شبه كامل، ولكن لم تنجح القوات حتى الآن في كسر دفاعات تنظيم داعش في الفرقة 17 ومعمل السكر وتضييق الخناق على عناصر التنظيم.
مع استمرار المعارك لليوم السادس على التوالي دخلت قوات النخبة ثاني حي شرق مدينة الرقة فيما فرضت قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها على أجزاء واسعة من ثاني حي غرب المدينة، وقد تم ذلك دعم من طيران التحالف الدولي الذي قصف مقرات ودفاعات التنظيم ما مهد الطريق أمام القوات البرية للدخول وتطهير المنطقة وتحريرها وطرد عناصر التنظيم منها.
يأتي ذلك فيما يتواصل القصف المتبادل بين قوات حملة غضب الفرات وتنظيم داعش على محاور في أطراف المدينة ومحيطها، مترافقة مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين لليوم السادس على التوالي، حيث اندلعت المعارك في السادس من حزيران/يونيو الجاري.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد استطاعت قوات النخبة السورية تحقيق تقدم بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية في الجزء الجنوبي من حي الصناعة غرب حي المشلب والمنطقة الواقعة بين الأطراف الجنوبية للحي وسوق الهال قرب الضفاف الشمالية لنهر الفرات، في محاولة من قوات النخبة السورية تحصين المنطقة وقطع الطريق أمام عناصر تنظيم داعش بتنفيذ هجمات معاكسة تستهدف قوات حملة “غضب الفرات”، وأكد المرصد بحسب مصادره أن مئات الامتار باتت تفصل قوات النخبة عن باب بغداد غرب حي الصناعة.
وقد تم هذا التقدم في الأطراف الشرقية للمدينة، وفي رابع حي بمدينة الرقة، بعد أحياء المشلب والسباهية والرومانية بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تدور بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أمريكية من جانب، وتنظيم داعش من جانب آخر في الأطراف الغربية لمدينة الرقة. حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات حملة “غضب الفرات” تمكنت من تحقيق تقدم والسيطرة على أجزاء واسعة من حي الرومانية، فيما تتركز الاشتباكات المتواصلة بعنف على محاور في الأطراف الشرقية لحي الرومانية من جهة مساكن حوض الفرات.
إلى ذلك قالت مصادر ميدانية إن 18 شهيدا قضوا في مدينة الرقة 8 منهم بقصف للتحالف على المدينة وشهيدان أعدمهما تنظيم داعش وشهيدان قضيا انفجار لغم شمال المدينة.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة