حزب الله يكثف تحركاته العسكرية لعزل درعا عن ريفها الشرقي

كثفت قوات المرتزقة التابعة لحزب الله الإرهابي مدعومة بكتائب الدفاع الوطني “الشبيحة” التابعة لنظام الأسد قصفها العنيف على درعا البلد ومخيم درعا وطريق السد بالمدينة محاولة التقدم إلى المخيم...
قصف درعا بالنابالم - وكالة نبأ الإخبارية
كثفت قوات المرتزقة التابعة لحزب الله الإرهابي مدعومة بكتائب الدفاع الوطني “الشبيحة” التابعة لنظام الأسد قصفها العنيف على درعا البلد ومخيم درعا وطريق السد بالمدينة محاولة التقدم إلى المخيم لعزله قبل الهجوم على منطقة غرز باعتباره خط دفاعٍ عنها، ساعية إلى قطع الطريق بين مدينة درعا وريفها الشرقي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطيران الحربي النظامي ألقى ما لا يقل عن 18 برميلاً متفجراً على تلك المناطق في مدينة درعا صباح يوم أمس الأحد، وترافق مع القصف المكثف من جانب قوات حزب الله والنظام، سقوط المزيد من الصواريخ من نوع أرض أرض.
وقصفت قوات النظام والميليشيات الرديفة مناطق في بلدة النعيمة وقرية إيب بريف درعا الشمالي الشرقي. كما دارت اشتباكات عنيفة بين جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش من جهة، وفصائل المعارضة والجيش السوري الحر من جهة أخرى، في محور بلدة معربة بريف درعا الشرقي، ما أسفر عن مقتل طفلة وسقوط جرحى.
وقالت مصادر ميدانية إن النظام يروج أن سقوط مخيم درعا بمساعدة حزب الله بات وشيكاً، لكن فصائل الجيش السوري الحر صدت حتى الآن هجومين واسعين للقوات المهاجمة خلال الأيام الماضية وكبدتها خسائر فادحة حيث باتت خيام العزاء في مختلف المدن والبلدات اللبنانية ظاهرة يومية في الآونة الأخيرة.
كما أفادت مصادر ميدانية بأن القسم الأكبر من مخيم درعا دُمّر وسط قصف مكثف بالبراميل والصواريخ، في سياسة “الأرض المحروقة” التي يتبعها حزب الله والكتائب التابعة لإيران ونظام الأسد.
كما طال القصف حيي درعا البلد وطريق السد، حيث تخطط القوات الروسية لإنهاك المعارضة في المخيم في شكل خاص قبيل تفعيل اتفاق أستانة في المنطقة والذي يفترض أنه دخل حيز التطبيق منذ شهرين.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة