12 يونيو، 2017 729 مشاهدات
اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي هي الأولى من نوعها منذ تحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش في شباط/فبراير الماضي بسبب اتهام بعض عناصر الفوج الأول موالاة جبهة النصرة وتنفيذ أجندتها في المدينة.
وكانت تركيا قد دعمت فصائل من المعارضة لتحرير مدينة الباب ضمن حملة “درع الفرات” عبر القصف الجوي والمدفعي ما مكن المعارضة من تحرير المدينة وضواحيها بالإضافة إلى العديد من المدن والبلدات في ريف حلب الشمالي.
هذا فيما أقام المجلس العسكري الذي يدير المدينة أمنيا وعسكريا نقاط تفتيش في شوارع المدينة، التي عاد إليها آلاف السكان مع عودة الخدمات الأساسية تدريجياً بدعم تركي، للعمل على التهدئة وتخفيف الاحتقان.
وقالت مصادر ميدانية إن الاشتباكات العنيفة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى، بعضهم من الكتائب الموالية لتركيا والبعض الآخر من المدنيين.
وفي بيان نشرته تنسيقية مدينة الباب قال: شهدت الساعات الماضية اقتتالا بين فصائل الجيش السوري الحر راح ضحيته عدد من القتلى والجرحى من صفوف الطرفين، بالإضافة إلى إصابة عدد من المدنيين.
يعود سبب الخلاف الحاصل، بحسب البيان، إلى دفاع المدعو زكور عبيد التابع لفيلق الشام عن أشخاص مشهود بتشبيحهم وتبعيتهم للنظام، اتهموا عناصر من الفوج الأول بانتمائهم لتنظيم هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة”، وبعد حصول اشتباك مع عناصر الفوج، قام زكور بطلب المؤازرة من المجلس العسكري وفرقة الحمزة، الذين بدورهم اقتحموا مقرات الفوج الأول الامر الذي تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.
ودعت تنسيقية مدينة الباب وضواحيها الجميع إلى التهدئة وضبط النفس والإسراع في تشكيل لجنة قضائية يلتزم بها الطرفين، يتم فيها التحقيق بالاتهامات والمزاعم التي تقدمها كل جهة بحق الأخرى.
كما طالبت بضرورة تغليب خطاب القضاء والعقل على التنازع والقتال، الذي يحدث شرخ وانقسام في المجتمع وتفريق لصف الثورة، وعدم الانجرار وراء الشائعات وما يتم تناقله من بعض “الإعلاميين”، ﻷن الهدف منه هو تلميع صورة أحد الأطراف على حساب الطرف الأخر وتبرير الاقتتال الحاصل والدماء التي تسيل.
وأضاف بيان التنسيقية أن علي نعوس هو أحد أوائل الثوار الذي خرجوا على نظام الأسد عام ٢٠١١ وتشهد له ساحات المعارك في مدينة حلب، وآخرها معارك فك الحصار عن المدينة، وتحرير مدينة الباب من تنظيم داعش، وأنه بريء من تهمة الانتساب لتنظيم القاعدة وجبهة النصرة.
أقسام
من سوريا





