15 يونيو، 2017 666 مشاهدات
أكدت مصادر ميدانية في الجيش السوري الحر العامل في البادية السورية أن قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب وسعت من انتشارها وزادت من مواقعها في بادية التنف لتقيم قاعدة جديدة في الزكف على مسافة 60 إلى 70 كيلومترا باتجاه الشمال الشرقي.
هذا فيما وضح المتحدث باسم التحالف الدولي “رايان ديلون” أن القوات الأمريكية المشاركة في التحالف الدولي لم تقم قاعدة جديدة في البادية السورية، مشيراً إلى أن قوات التحالف في بعض الأحيان تقوم بدوريات وتدريبات في مواقع خارج التنف يمكن الإبقاء عليها لأيام أو أسابيع، وليس قاعدة دائمة بالمعنى المعتاد.
وقال ديلون “لدينا ثكنة في التنف وهي قاعدة مؤقتة وموقع نقوم فيه بتدريب القوات المشاركة في القتال لهزيمة تنظيم داعش، وهذه هي القاعدة الوحيدة في جنوب سوريا أو في مكان تنتشر فيه قوات التحالف”.
من جهته قال متحدث باسم جيش مغاوير الثورة، التابع للجيش السوري الحر، إن القوات الخاصة الأمريكية تقوم حاليا بدوريات على مسافات تصل إلى مئة كيلومتر من التنف، مضيفاً أن “المزيد من القوات الخاصة الأمريكية تصل إلى القاعدة الأصلية في التنف والقاعدة الجديدة في الزكف وجرى تسليم المعارضين المزيد من الأسلحة”.
وأظهرت لقطات مصورة يفترض أنها لموقع الزكف، أرسلها معارض سوري من الفصيل، قافلة من المركبات العسكرية تسير على طريق ممهد تحيط يه جدران عالية وبرج اتصالات وكوخ.
وفي الوقت الذي يشتبك فيه الجيش الحر المدعوم من الولايات المتحدة، مع تنظيم الدولة لإخراجه ن آخر معقلين رئيسيين له في الموصل في العراق ووادي نهر الفرات قرب الرقة في سوريا، يتسارع نظام الأسد والميليشيات الإيرانية لداعمة له، للتقدم في نقطة التنف الحدودية.
وقصفت القوات الأمريكية، ميليشيات شيعية مدعومة من إيران والحرس الثوري الإيراني، نهاية الشهر الماضي، وأشار البنتاغون إلى أنه لن يسكت عن أي أمر يهدد القوات الأمريكية في المنطقة، معتبراً أنه في إطار الدفاع عن النفس سيفعل كل ما يلزم.
أقسام
أخبار




