18 يونيو، 2017 487 مشاهدات
تعرضت قافلة تحمل مساعدات إنسانية إلى بلدة حرستا بريف دمشق لإطلاق النار من قبل عناصر وضباط نظام الأسد ومرتزقة حزب الله اللبناني الذين يحاصرون البلدة منذ سنوات، ما أدى لإصابة سائق إحدى الشاحنات بجروح وانقلاب الشاحنة، وفقا لما ذكرت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في بيان لها يوم أمس السبت.
حيث قالت المنظمة في بيانها “إن هذا الاستهداف جاء في الوقت الذي كان الهلال الأحمر العربي السوري يسعى بالتعاون مع شركائه في العمل الإنساني لإيصال 37 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية”. وأشار البيان إلى أن قافلة “من المفترض أن تدخل منطقة حرستا اليوم” الأحد.
كما أشار البيان إلى أن “إطلاق الرصاص على القافلة أدى إلى إصابة سائق إحدى الشاحنات بإصابة بالغة الخطورة ونقله للمشفى وحالياً يخضع لعملية جراحية”.
وأدان الاعتداء مسؤول في الأمم المتحدة التي تشارك كذلك إلى جانب منظمة الصليب الأحمر الدولي في تنظيم القافلة.
وذكر المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا علي الزعتري في بيان “أن الاعتداء يعتبر انتهاكا للقانون الدولي الإنساني ويعيق قدرة المجتمع الإنساني على تقديم المساعدات الإنسانية لمن هم بحاجة ماسة إليها”.
وأضاف أن “الأمم المتحدة وشركاءها ينوون العودة لإكمال هذه المهمة الإنسانية في شرق حرستا ويأملون أن يتلقى الفريق الضمانات اللازمة لسلامتهم”.
وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الشاحنات كان محملة بالمساعدات الغذائية والأدوية والحاجيات اليومية لنحو 11 الف شخص في مدينة حرستا التي لم تتلق أي مساعدات منذ نحو ثمانية أشهر.
وبحسب بيان اللجنة الدولية فإن الاعتداء وقع عند الساعة السابعة مساءا بالتوقيت المحلي عندما اقتربت القافلة من المدينة. وأضاف البيان أن هذا الحادث يعني ان المساعدات لم تصل و”هناك حاجة إلى ضمانات أمنية متجددة من أجل المضي قدما لإيصال هذه المساعدات”.
أقسام
من سوريا







