21 يونيو، 2017 506 مشاهدات
تمكن الثوار ومقاتلو الجيش السوري الحر من استعادة المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام وميليشيات المرتزقة الداعمة لها في كتيبة الدفاع الجوي الواقعة غربي درعا البلد، وذلك بعد معارك عنيفة دارت بين الطرفين أسفرت عن مقتل العديد من عناصر الأسد والميليشيات الإيرانية واللبنانية والأفغانية والباكستانية والعراقية.
وكانت قوات النظام قد شنت، صباح يوم أمس الثلاثاء، هجوما على كتيبة الدفاع الجوي وتلة الثعيلية غربي درعا البلد بمختلف أنواع الأسلحة، وتمكنت من قطع الطريق الواصل بين الريفين الشرقي والغربي لمدينة درعا، إلا أن الثوار شنوا هجوما معاكسا وتمكنوا من استعادة السيطرة على النقاط التي خسروها في وقت لاحق بعد فزعة نفذها العشرات منهم في المناطق القريبة.
الطيران الحربي من جهته، شن أكثر من 20 غارة على أحياء مدينة درعا ومنطقة غرز شرقها، كما ألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على المناطق المذكورة، وتزامن ذلك مع قصف صاروخي ومدفعي من قبل قوات الأسد على مدينة درعا.
إلى ذلك تعرضت بلدات بداما والناجية والزعينية بريف جسر الشغور بمحافظة إدلب لقصف مدفعي وصاروخي مصدره قوات النظام المتمركزة في جبل الأكراد باللاذقية، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدة مدنيين، وألحق دمارا في المنازل، في حين شهدت تلك البلدات حركة نزوح للأهالي بحثا عن مناطق أكثر أمنا.
أما في محافظة حماة، فقد نفذ الطيران الحربي التابع للنظام غارات على بلدة حمادي عمر في الريف الشرقي، والخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، ما أدى إلى إصابة عدة مدنيين. وفي المقابل، استهدف الثوار تحصينات قوات الأسد في معسكر المحطة الحرارية قرب مدينة محردة الموالية شمال حماة بقذائف المدفعية الثقيلة، محققين إصابات مباشرة.
أقسام
من سوريا








