أكثر من عشرين قتيلا من الفرقة الرابعة في درعا والنظام يرد بغارات على المدينة

قتل أكثر من عشرين عنصرا من الفرقة الرابعة خلال هجوم شنته فصائل الجيش الحر، يوم أمس الخميس، على موقع تابع للفرقة ومواقع للحرس الثوري الإيراني ومليشيا حزب الله في...
تصوير جوي يظهر فيه بعض قتلى الفرقة الرابعة على خطوط المواجهات في مخيم درعا
قتل أكثر من عشرين عنصرا من الفرقة الرابعة خلال هجوم شنته فصائل الجيش الحر، يوم أمس الخميس، على موقع تابع للفرقة ومواقع للحرس الثوري الإيراني ومليشيا حزب الله في حي مخيم درعا، فيما ردت طائرات النظام والطائرات الروسية بالإغارة على عدة مناطق بالمحافظة.
وقد نفذ الهجوم المباغت بالاشتراك بين غرفتي عمليات “البنيان المرصوص” و”رص الصفوف” التابعتان للجيش السوري الحر وفصائل المعارضة. وقالت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية إن قيادة المعركة على الأرض تتسلمها إحدى القوى الحليفة للجيش العربي السوري، وأن تأخر تقدم القوات الحكومية البرية في مدينة درعا لا يعود إلى أسباب ضعف في قدراتها القتالية ولكن تعدد الفرق العسكرية المشاركة في القتال يساهم في زيادة التعقيد في التنسيق فيما بينها عبر القيادة المركزية للمعركة، وأكدت القناة أن القوات الروسية الجوفضائية تقدم الدعم الجوي اللازم لتحرك القوات البرية.
في الأثناء، نفذ الطيران الحربي 16 غارة على أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا بمدينة درعا، و8 غارات على منطقة غرز شرقي درعا، ما سبب دمارا هائلا بالمناطق المستهدفة دون معلومات عن إصابات بشرية.
أما في منطقة البادية الشامية، فقد سيطرت قوات النظام والمليشيات الداعمة لها على منطقة بئر القصب وعدة نقاط بمحيطها بعد انسحاب الثوار منها نتيجة كثافة الغارات الجوية الروسية. في حين تحضر فصائل المعارضة لشن هجوم معاكس واستعادة كافة المناطق التي خسرتها في منطقة البادية.
من جهة أخرى وعلى نفس الصعيد، قامت قوات النظام المتمركزة في بلدة حلفايا باستهداف بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي بعدة قذائف مدفعية، الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين وتسبب بأضرار في المنازل.
في المقابل، تمكن الثوار من تدمير جرافة عسكرية وإصابة 3 عناصر من قوات النظام في محيط بلدة المصاصنة في الريف الشمالي بعد استهدافهم بقذيفة هاون، أثناء محاولتهم رفع سواتر ترابية متقدمة.
وفي محافظة إدلب، قامت قوات النظام المتمركزة في جبل الأكراد بقصف بلدة بداما في ريف جسر الشغور بالريف الغربي، ما أوقع دمارا في منازل المدنيين.
وعلى صعيد آخر، ألقت الكتيبة الأمنية في هيئة تحرير الشام القبض على عصابة مكونة من 9 أفراد أقدموا على طلب فدية تقدر بـ 30 مليون ليرة سورية مقابل الإفراج عن شخص خطفوه في بلدة الدانا شمال إدلب، فيما أقدمت سيارتان مجهولتان على خطف 4 مدنيين من بلدة الغدفة في ريف معرة النعمان الشرقي واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة