الأمم المتحدة تؤكد استخدام السارين في مجزرة خان شيخون وروسيا تشكك بمسؤولية النظام

أكد خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن غاز السارين استُخدم بالفعل في الهجوم على بلدة خان شيخون بريف إدلب في الرابع من شهر نيسان/أبريل الماضي، حيث أسفر الهجوم عن...
استهداف مدينة خان شيخون بغاز السارين الرابع من نيسان 2017
أكد خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن غاز السارين استُخدم بالفعل في الهجوم على بلدة خان شيخون بريف إدلب في الرابع من شهر نيسان/أبريل الماضي، حيث أسفر الهجوم عن قتل 100 شخص بينهم 31 طفلا في غارة جوية نفذها النظام السوري.
وقال خبراء المنظمة في ختام تحقيقهم حول هذا الهجوم إن عددا كبيرا من الأشخاص، تعرضوا للسارين أو لمنتج من نوع السارين. وبحسب بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فإن الغاز المميت مصدره حفرة ناجمة على الأرجح عن انفجار قنبلة، موضحة أن خصائص انتشار الغاز لا يمكن أن تتطابق إلا مع استخدام السارين كسلاح كيميائي.
إلى ذلك، علق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول مجزرة خان شيخون ولفت إلى أن المحققين لا يعرفون كيف وصل غاز السارين إلى البلدة.
وقال لافروف خلال مشاركته في مؤتمر “قراءات بريماكوف” بموسكو: “وزعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقريرا قالت فيه إنها غير متأكدة من أن السارين الذي تم العثور عليه هناك كما يبدو، تم إسقاطه من طائرات وهو داخل قنابل”. وشدد على “إنهم لا يعرفون كيف وصل السارين إلى هناك  -هل تفهمون؟ وذلك بعد أشهر من المساعي لتأجيج الأجواء”.
وحسب تسريبات صحفية من التقرير، فإن المحققين تأكدوا من أن عددا كبيرا من سكان بلدة خان شيخون بريف إدلب تعرضوا خلال أحداث يوم 4 إبريل/نيسان الماضي، لتأثير مادة السارين أو مادة أخرى ذات تأثير مماثل، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة