4 تموز، 2017 293 مشاهدات
في خرق متواصل للهدنة التي أعلن عنها النظام من طرف واحد في محافظة درعا؛ استهدف الطيران المروحي التابع للنظام، اليوم الثلاثاء، الأحياء المحررة في مدينة درعا بستة براميل متفجرة إضافة لثمانية براميل تحمل مادة النابالم المحرمة دولياً كما ألقى الطيران المروحي بلدة النعيمة بعشرة براميل متفجرة، فيما استهدفت قوات النظام بلدة اليادودة بعربات الشيلكا، مما أسفر عن ضحايا صابين ودمار كبير في منازل المواطنين.
وكانت قوات النظام قد قصفت بالصواريخ مدينة درعا وبلدة النعيمة ومناطق أخرى في قرية آيب بمنطقة اللجاة، يوم أمس الاثنين، فيما سقطت قذائف على أماكن سيطرة قوات النظام في درعا المدينة.
ويأتي التصعيد في درعا بعد إعلان النظام هدنة في المحافظة تزامنا مع انطلاق الجولة الجديدة من محادثات أستانة لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار في سوريا الذي ترعاه روسيا وتركيا وإيران.
وأصدرت الجبة الجبهة الجنوبية المكونة من 25 فصيلا من الجيش السوري الحر بيانا عللت فيه سبب رفضها المشاركة بحضور مباحثات أستانة اليوم بسبب ما أسمته عجز مثل هذه المؤتمرات واللقاءات عن اتخاذ أي قرارات جادة من شأنها إيقاف إراقة الدم السوري بسبب تعنت نظام الأسد وبمساندة كل من الدول والمليشيات الحليفة له رغم كل الإدانات الدولية من دول كبرى ومنظمات تابعة للأمم المتحدة واستخدامه للأسلحة المحرمة دوليا بشكل مستمر، واستغلال الهدن للتجهيز والقيام بعمليات همجية باتجاه مناطق مختلفة من سوريا وآخرها في مدينة درعا.
وأشارت الجبهة إلى استمرار التزامنا التام بأسس ومبادى الثورة وعلى رأسها وحدة التراب السوري والرفض القاطع لأي شكل من أشكال التقسيم التي تسعى له بعض الدول الحليفة للنظام.
أقسام
من سوريا








