مساع إيرانية لإقامة ثلاث قواعد عسكرية برية جوية بحرية في سوريا

أكدت صحيفة الشرق الأوسط في تقرير لها قيام إيران باستئجار مطار عسكري في الأراضي السورية من النظام تستعد لتحويله قاعدة جوية وعسكرية لقواتها في سوريا، كما أشارت الصحيفة إلى...
عناصر يتبعون لمليشيات طائفية تدعمها إيران
أكدت صحيفة الشرق الأوسط في تقرير لها قيام إيران باستئجار مطار عسكري في الأراضي السورية من النظام تستعد لتحويله قاعدة جوية وعسكرية لقواتها في سوريا، كما أشارت الصحيفة إلى أن طهران تتفاوض مع قيادات في الجيش العربي السوري لإقامة قاعدة برية لعناصرها وسط سوريا.
وبحسب تقرير الصحيفة فإن طهران تسعى لأن يرابط بالقاعدة البرية نحو 5 آلاف عنصر من المرتزقة الأفغان والباكستانيين التابعين لها والذين يديرهم ويشرف عليهم مباشرة ضباط الحرس الثوري الإيراني.
كما نقلت الصحيفة عن وسائل إعلامية غربية وجود عروض ومحاولات إيرانية أخرى لاستئجار ميناء في محافظة طرطوس ليكون قاعدة بحرية إلى جانب المطار والقاعدة البرية.
وقال مراقبون استطلعت الصحية آراءهم إن المحاولات الإيرانية تشكل مؤشراً على محاولات طهران تثبيت وجودها في سوريا خاصة والمنطقة عامة، وهو ما تجلى منذ اندلاع الثورة في سوريا. حيث بدأ خامنئي بإرسال مستشارين عسكريين ومن ثم التنسيق مع النظام وقواته وتقديم الدعم المادي واللوجستي، وصولاً إلى إرسال مليشيات مرتزقة للقتال ودعم حزب الله الذي دخلت قواته أيضاً على خطوط القتال والواجهات مع ثوار سوريا في عدة مناطق في سوريا وخصوصا في حلب وحمص ودرعا، ولفت التقرير إلى أن طهران تقدم للمليشيات التابعة لها أكثر من 800 مليون دولار سنوياً.
واعتبرت وسائل إعلامية غربية هذه المحاولات الإيرانية جزءا من خطة أوسع لخلق قوس نفوذ عسكري إقليمي متواصل من إيران إلى لبنان، ومحاولة مد التأثير إلى السودان، والخليج العربي والأردن، حتى حدود إسرائيل التي علقت بدورها على الأنباء بأنها لن تسكت على إقامة قواعد كهذه.
جاء ذلك فيما هدد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري باستهداف القواعد والقوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة إذا ما صنفت الولايات المتحدة مليشيا الحرس الثوري على قوائم الإرهاب الأمريكية.
وأكد باقري في كلمة له خلال مهرجان للقوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في مدينة مشهد، صباح اليوم الاثنين، أن “قيام الأمريكيين بالمساواة بين حرس الثورة والمجموعات الإرهابية مع فرض عقوبات مشابهة، يعتبر مجازفة كبيرة لأمريكا وقواعدها العسكرية وقواتها في المنطقة”.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية نقلاً عن العلاقات الإعلامية لرئاسة أركان القوات المسلحة أن باقري أشار في كلمته إلى أن “القدرات الصاروخية الإيرانية هي قدرات دفاعية وغير قابلة للتفاوض تحت أي شرط من الشروط”.
وهاجم رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية التصريحات الأمريكية حول فكرة “تغيير النظام” في طهران، وقلل من أهمية العقوبات الجديدة على الحرس الثوري. كما حذر باقري المشرعين في الكونغرس الأمريكي من عواقب فرص عقوبات جديدة على البرنامج الصاروخي الإيراني، المثير للجدل.
أقسام
من الانترنت

أخبار متعلقة