تحضيرات روسية لاستكمال ترتيبات المناطق الأربع الآمنة في سوريا

أعلنت موسكو ارتياحها بشكل عام لسير عمليات الهدن والتهدئة وإنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا وخصوصا اتفاق خفض التصعيد والهدنة في الغوطة الشرقية الذي رعته كل من روسيا ومصر...
دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
أعلنت موسكو ارتياحها بشكل عام لسير عمليات الهدن والتهدئة وإنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا وخصوصا اتفاق خفض التصعيد والهدنة في الغوطة الشرقية الذي رعته كل من روسيا ومصر وتم التوقيع عليه في القاهرة وكان عرابه السيد أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري.
حيث قال الناطق باسم الرئاسة الروسية “ديمتري بيسكوف” إن الإدارة الروسية راضية بشكل عام عن سير عمليات التهدئة وإنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، لافتا إلى ضرورة “بذل جهود لإنشاء منطقتين جديدتين لخفض التصعيد” خلال الفترة المقبلة.
وأقر الناطق الرئاسي الروسي بأن ثمة عقبات وصعوبات تعترض مسار التهدئة، لكنه شدد على ارتياح بلاده لاستقرار وقف النار على رغم بعض الخروقات المحدودة، وتحدث عن تحول “إيجابي” باتجاه دفع جهود تثبيت الهدنة في عدد من المناطق السورية.
ولم يكشف بيسكوف تفاصيل عن الجهود التي قال إنها “تبذل حالياً” لإنشاء منطقتين جديدتين لخفض التصعيد، لكن متابعين أكدوا أن الحديث يدور عن استكمال العملية التي أعلن عنها في أيار/مايو الماضي ورعتها الأطراف الضامنة في سوريا “روسيا وتركيا وإيران” حيث تم الإعلان عن إقامة أربع مناطق لخفض التصعيد، وتمت حتى الآن إقامة منطقة في الجنوب وأخرى في ريف دمشق بالغوطة الشرقية، وتتجه الجهود لاستكمال المناقشات لإعلان منطقة خفض تصعيد في ريفي حمص وحماة، وأخرى في مناطق الشمال.
جاء ذلك فيما يزور السفير رمزي عزالدين رمزي نائب المبعوث الدولي إلى سوريا “استيفان دي ميستورا” موسكو يوم الأربعاء المقبل لمناقشة مسار أستانة وسبل دفع العملية السياسية في جنيف، حيث تبدي موسكو اهتماما بمواصلة التنسيق ومناقشة المبادرات والأفكار التي تتبلور مع فريق المبعوث الدولي.
كما تواصل موسكو مشاوراتها مع الضامنين الآخرين تركيا وإيران، حيث زار رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسية “سيرغي ناريشكين” العاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي وتركز جدول أعمال الزيارة على الملف السوري، خصوصاً أن طهران تستعد لاستقبال اجتماع فني تقني يسبق جولة مباحثات أستانة المقبلة.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة