1 أغسطس، 2017 359 مشاهدات
قالت المنسقة الطبية في منظمة أطباء بلا حدود “فانيسا كراموند” إن عددا كبيرا من الجرحى والمرضى عالقون في مدينة الرقة، ويعانون من صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية أو يعجزون عن الحصول عليها بتاتا وأمامهم فرصة ضئيلة لمغادرة المدينة بسبب منعهم من قبل تنظيم داعش من المغادرة.
وأضافت كراموند في بيان أصدرته المنظمة، يوم أمس الاثنين، أن “بعض مرضانا قد علقوا وراء خطوط الجبهات لأيام ولأسابيع أحيانا، في حال حالفهم الحظ، يتلقون بعض الرعاية الطبية الأولية داخل المدينة، لكن في الوقت الذي يصلون فيه إلى مستشفياتنا، تكون جروحهم قد التهبت بشكل خطير، ومن النادر أن نتمكن من إنقاذ أطرافهم، وبالمقابل فإن المرضى الذين يصلون إلى القرى المحيطة بمدينة الرقة ويعانون من حالات طارئة طبية حادة أو إصابات بالغة قد عبروا خطوط الجبهات بشكل سريع نسبيا”.
ولفتت كراموند إلى أنه “ثمة عدد هائل من بقايا العبوات الناسفة في البلدات، ما يمنع الناس من ممارسة حياتهم الطبيعية، فعلى سبيل المثال في بلدة حزيمة الواقعة في شمال مدينة الرقة، بدأت طواقمنا من جديد بعض الأنشطة الطبية هذا الأسبوع في إحدى المدارس المحلية، لكنهم أجبروا على تعليق هذه الخدمات بعدما اكتشفوا أن المبنى يحتوي على الألغام”.
وطالبت المسؤولة في المنظمة كافة الأطراف المتنازعة وحلفائها بضمان احترام حماية المدنيين، والسماح لهم بالحصول على الرعاية الطبية، والسماح بإجلاء جرحى الحرب.
وشددت كراموند على أهمية السماح للمنظمات الدولية المسؤولة عن نزع الألغام بالوصول إلى شمال شرق سوريا، وذلك لتنفيذ أنشطتها بغية السماح للسكان بالعودة إلى منازلهم بأمان، ولتمكين منظمات الإغاثة على توفير المساعدة الطبية التي تعتبر الحاجة ماسة إليها في الشمال السوري.
أقسام
أخبار








