اتصالات روسية مكثفة مع المعارضة والنظام لتوسيع نطاق وقف إطلاق النار في سوريا

أعلنت موسكو أنها تعمل على استئناف المفاوضات لتوسيع وقف إطلاق النار وزيادة مناطق حفض التصعيد في ست محافظات سورية، حيث يجري مسؤولون روس في وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين اتصالات...
مبنى وزارة الدفاع الروسية
أعلنت موسكو أنها تعمل على استئناف المفاوضات لتوسيع وقف إطلاق النار وزيادة مناطق حفض التصعيد في ست محافظات سورية، حيث يجري مسؤولون روس في وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين اتصالات مكثفة مع مسؤولين في فصائل المعارضة السورية والنظام السوري لأجل هذا الغرض.
فقد أفاد بيان لوزارة الدفاع الروسية صدر عنها يوم أمس الأحد أن “المفاوضات بين عسكريين روس وممثلين عن فصائل المعارضة السورية المعتدلة، استؤنفت في كل من حلب وإدلب ودمشق وحماة وحمص والقنيطرة بهدف التوصل إلى تثبيت وتوسيع اتفاق وقف النار في هذه المناطق”.
وتعتبر التصريحات الروسية أول إشارة بعد إعلان منطقة خفض التصعيد في ريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية برعاية مصرية، من جانب الجهات العسكرية الروسية إلى تكثيف الاتصالات مع فصائل المعارضة لتوسيع الهدن المحلية في كل محافظة، والسعي إلى تثبيت نظام وقف إطلاق النار الشامل على الأراضي السورية الذي أعلن عنه نهاية العام الماضي ولم يحقق نجاحات كبيرة بسبب تعقيدات الإجراءات البينية بين الدول الثلاث الراعية لمباحثات أستانة “روسيا وتركيا وإيران”.
ولفت بيان وزارة الدفاع الروسية إلى أن عدد المدن والقرى والبلدات التي التحقت باتفاق وقف إطلاق النار “ما زال على حاله، ولم يتعد الـ2131، كما أن عدد الفصائل والمجموعات المسلحة الملتحقة بوقف النار لم يتغير هو الآخر ولا يزال عند 228 فصيلا”.
هذا فيما تواصل موسكو مشاوراتها مع الأطراف المختلفة لتعزيز اتفاقات تأسيس مناطق حفض التصعيد، وتنسيق المواقف حول الوضع الميداني خلال المرحلة المقبلة، حيث أعلنت الخارجية الروسية ان مشاورات روسية سورية جرت يوم الجمعة الماضي حول ضمان فعالية نظام الهدنة في مناطق تخفيف التصعيد، وأكدت أن هذه المناطق تساهم في تقييد أنشطة الإرهابيين، بعد مشاورات مكثفة أجراها مسؤولون مع مسؤولين إيرانيين وعراقيين خلال الأيام الماضية.
وأفاد بيان أصدرته الخارجية الروسية بأن نائب الوزير، ميخائيل بوغدانوف، أطلع السفير السوري لدى موسكو رياض حداد على نتائج تحركات موسكو، وأجريا “تبادلا موضوعيا للآراء حول مستجدات الوضع العسكري والسياسي في سوريا، مع التركيز على عملية إنشاء مناطق تخفيف التصعيد في جنوب غربي البلاد وفي الغوطة الشرقية وفي ريفي حمص وإدلب إضافة إلى ضمان فعالية نظام الهدنة في تلك المناطق”.
وأكد الطرفان، بحسب بيان الخارجية الروسية، أن مجرد انطلاق الجهود لإنشاء هذه المناطق ساهم في خفض مستويات التوتر بقدر كبير وتقييد الأنشطة الإرهابية وتحسين الوضع الإنساني.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة