الحريري يؤكد على مساندة الجيش ضد داعش ويرفض تطبيع وزراء حزب الله مع النظام السوري

أكد رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أن ما سيقوم به الجيش اللبناني في جرود القاع ورأس بعلبك هو طرد تنظيم داعش وحماية الحدود اللبنانية، مشيرا إلى أنه “لا يوجد...
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت خلال لقائه سعد الحريري رئيس وزراء لبنان
أكد رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أن ما سيقوم به الجيش اللبناني في جرود القاع ورأس بعلبك هو طرد تنظيم داعش وحماية الحدود اللبنانية، مشيرا إلى أنه “لا يوجد أي تنسيق مع جيش النظامي السوري الذي يدفع إرهابيي داعش نحو حدود لبنان، إذ إنه لا يمكن أن يحمي الحدود اللبنانية من هؤلاء الإرهابيين إلا الجيش اللبناني الذي من واجبه أن ينظف الحدود. فضربات الجيش السوري في أراضيه ضد داعش هي قراره في حين أن الجيش اللبناني لن ينسق ولا يعمل مع الجيش السوري. مهمة الجيش اللبناني أن يدافع عن أراضيه”.
وتعليقا على زيارة وزير الصناعة حسين الحاج حسن إلى دمشق، قال الحريري إنها زيارة لا تمثل الدولة وإنه ليس مكلفاً بمهمة من مجلس الوزراء، فحزب الله يحارب في سوريا ومسؤولوه يتنقلون فيها باستمرار ويعيشون في سوريا.
وقالت مصادر لبنانية، إن الحريري أبلغ أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أنه “يجب ألا يدفع لبنان ثمن ما تقوم به بعض المجموعات المخربة والمسيئة”، في إشارة إلى اتهام القضاء الكويتي لحزب الله بتدريب وتسليح وتمويل “خلية العبدلي”، وفق ما جاء في رسالة من الحكومة الكويتية إلى الحكومة اللبنانية.
وأفادت المصادر أن الحريري سيقوم في ٣١ آب/أغسطس الجاري بزيارة عمل لفرنسا يلتقي خلالها الرئيس “إيمانويل ماكرون” ويبحث معه المساعدات للجيش اللبناني، إضافة إلى دعم فرنسا ودول أوروبية أخرى لبنان في مؤتمر اقتصادي لاحق يخصص لمساعدة لبنان في تحمل عبء وجود أكثر من مليون لاجئ سوري على أرضها، من طريق استثمارات لتحسين بنيته التحتية ودفع نموه إلى مستويات تمكنه من تحمل هذا العبء. وتلي زيارة الحريري باريس زيارة دولة يقوم بها الرئيس ميشيل عون لماكرون في الأسبوع الأخير من أيلول/سبتمبر تكون أول زيارة دولة لرئيس أجنبي لماكرون منذ توليه الرئاسة.
ونقلت مصادر ديبلوماسية مطلعة على زيارة الحريري واشنطن أنه دعا الجانب الأمريكي إلى عدم تحميل لبنان وزر استثمار إيران في مجموعة حزب الله، وأنه إذا أراد معاقبة إيران فليكن ذلك في إيران وليس بمعاقبة لبنان. وأبدى الجانب الأمريكي تفهماً إزاء عدم معاقبة لبنان وقطاعه المصرفي وأنه إذا شاء معاقبة بعض الأشخاص نظراً إلى معلومات لدى واشنطن، فلنر من هي الأسماء التي سيضعها في لائحة عقوبات مكتب الخارجية الأمريكية لمراقبة الموجودات الأجنبية وعندئذ يتصرف القطاع المصرفي اللبناني إزاء هؤلاء وهذا ما يقوم به حالياً المصرف المركزي الذي يشدد على تنفيذ القوانين الأمريكية. وأكدت المصادر أن حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أكد للجانب الأمريكي أن لبنان وقطاعه المصرفي صارمان في تطبيق القوانين، ولكنه طلب الدقة في تحديد هوية الذين هم موضوع معاقبة من الجانب الأمريكي.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة