13 آب، 2017 327 مشاهدات
واصلت المليشيات التابعة للنظام استهداف مدن وبلدات ريف حمص الشمالي مستغلة انسحاب المراقبين الروس من المنطقة إثر تباطؤ مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار بين هيئة التفاوض المحلية والجانب الروسي، فيما وجه القائد العسكري لتجمع ثوار ديربعلبة بالشكر لتيار الغد السوري متمثلا برئيسه الشيخ أحمد الجربا على اتفاق القاهرة الذي تم بموجبه إبرام هدنة في المنطقة الأسبوع الماضي.
حيث استهدفت قوات النظام المتمركزة في قرية أكراد الداسنية بالمدفعية الثقيلة قرية الحلموز بريف حمص الشمالي مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى معظمهم أطفال منهم حالة خطيرة كما قصفت بالمدفعية قريتي المكرمية والفرحانية. كما الطيران الحربي أربع غارات بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية على قرية العامرية.
هذا فيما استهدف الثوار في جبهة عين حسين تجمعات قوات النظام في قرية عين الدنانير والمشرفة بقذائف الهاون ردا على القصف الذي قامت به مليشيات النظام على المناطق المحررة.
وكانت هيئة التفاوض في ريف حمص الشمالي قد اجتمعت في وقت سابق لمناقشة التحضيرات لمتابعة المفاوضات مع الجانب الروسي، والذي اعتبرته الهيئة اتفاقا ميدانيا ليس له أي تبعات أو منعكسات سياسية، كما تم النقاش حول آلية المتابعة والتواصل ومتابعة الأطروحات المقدمة، وتم تعيين متحدث رسمي باسم الهئية وإنشاء قناة إعلامية متخصصة بوضع أهالي الريف الشمالي بكل المستجدات.
وفي نهاية الاجتماع أكدت الهيئة على أهداف الثورة والتمسك بمبادئها والتأكيد على وحدة الأرض وبأن الاستقرار المستدام لا يتحقق دون انتقال سياسي عادل وشامل طبقا لبيان جنيف وقراري مجلس الأمن الدولي 2118 و 2254.
كما نوه بيان للهيئة بالدور المهم الذي لعبه جيش التوحيد من خلال حضوره في اتفاق القاهرة وبدء عملية التفاوض للتخفيف عن المدنيين في ريف حمص الشمالي، كما أشادت الهيئة بدور جيش التوحيد حيث نقل التفاوض إلى الداخل المحرر، وذلك من أجل الحفاظ على وحدة القرار في الريف الشمالي وخاصة في هذه الأوقات الحرجة.
من جهته، توجه النقيب معتز النجيب القائد العسكري لتجمع ثوار ديربعلبة بالشكر لتيار الغد السوري متمثلا برئيسه الشيخ أحمد الجربا وعضو أمانته العامة عبد السلام النجيب لتلبية الطلب المقدم من قبل الثوار بالتدخل لإيجاد حل بشكل عام يحفظ كرامة أهالي ريف حمص الشمالي، وأكد النجيب أن المؤتمر وما صدر عنه من بنود نص عليها اتفاق القاهرة جاءت للمصلحة العامة للريف الحمصي مدنيا وعسكريا، وأن الثوار يرحبون بكل من يمد يد العون لهم.
وأكد النقيب معتز النجيب أن الدور والمساعي الحثيثة التي سعى لها عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري لإنجاح الاتفاقية من خلال علاقاته الجيدة مع وجهاء المنطقة والفعاليات الثورية والمدنية وذلك من خلال تكثيف جهوده في سبيل تحقيق المصلحة العامة لريف حمص الشمالي على جميع الأصعدة.
إنسانيا، أقدمت مليشيات الشبيحة المحيطة بريف حمص الشمالي على الانتقام من المدن والبلدات التي شملها اتفاق خفض التصعيد من خلال تضييق الخناق عليها، حيث منعت إدخال المواد الغذائية والمشتقات النفطية لأكثر من أسبوع، ما أدى إلى نفاذ معظمها وارتفاع أسعارها عدة أضعاف.
هذا فيما أكدت السيدة مها أيوب، رئيسة مكتب رعاية الطفولة والأمومة وذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الرستن، خلال تصريحات صحفية أن أكثر من 2000 رضيع بحاجة لحليب الأطفال المفقود منذ أكثر من أسبوعين، محذرة أن الرستن على موعد مع كارثة حقيقة في حال لم يتم تأمين الحليب للأطفال في الأيام القادمة.
وكانت القوات الروسية قد أرسلت الأسبوع الماضي عدة سيارات محملة بمساعدات إنسانية وغذائية إلى مدينة الرستن إلا أن الأهالي رفضوا استلامها قبل إخراج المعتقلين بموجب اتفاق القاهرة.
لؤي اليونس
أقسام
من سوريا







