مجلس الأمن يناقش الأسلحة الكيميائية السورية وإرسال محققين إلى خان شيخون

يجتمع أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، للاستماع إلى إحاطة إعلامية دورية بشأن ملف الأسلحة الكيميائية السورية ومناقشة إرسال بعثة محققين خبراء لتحديد المسؤولية عن مجزرة خان شيخون في...
إسعاف إحدى ضحايا مجزرة خان شيخون إلى مشفى ميداني
يجتمع أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، للاستماع إلى إحاطة إعلامية دورية بشأن ملف الأسلحة الكيميائية السورية ومناقشة إرسال بعثة محققين خبراء لتحديد المسؤولية عن مجزرة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.
كما سيتم مناقشة مصير التحقيق في الهجوم الإجرامي الذي وقع في مدينة خان شيخون في الرابع نيسان/أبريل الذي أجرته بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في حين لم تتمكن البعثة من زيارة المدينة لاعتبارات أمنية بعد رفض روسيا والنظام السماح للبعثة بالزيارة ورفض إعطاء ضمانات تتعلق بتأمين عملها وأعضائها.
وفي 29 حزيران/يونيو، كانت المنظمة قد أبلغت مجلس الأمن الدولي بأنه مع تدمير حظيرة الطائرات في نفس الشهر بعد قصف أمريكي على مطار الشعيرات بريف حمص وسط سوريا، تحققت من تدمير 25 من أصل 27 منشأة لإنتاج الأسلحة الكيميائية أعلنت عنها سوريا. ومع ذلك، تواصل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعتبار الإعلان الأولي لسوريا غير كامل.
وفي 6 تموز/يوليو، قدم إيزومي ناكاميتسو، الممثل السامي للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، وإدموند موليت، رئيس فريق القيادة المكون من ثلاثة أعضاء التابع لآلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، إحاطة إلى أعضاء المجلس خلال مشاورات تناولت الموضوع.
وفي 3 تموز/يوليو، عين الأمين العام “كاترين مارشي أويل” رئيسا للآلية الدولية والمحايدة والمستقلة للمساعدة في التحقيق مع المسؤولين عن جرائم الحرب الدولية المرتكبة في سوريا ومحاكمتهم. وهذه التحقيقات قد تشمل كل شيء، لكن مصادر أممية تتوقع أن تبقى الخيارات المتاحة تحت تصرف أعضاء مجلس الأمن الدولي محدودة بسبب تشعب آراء الدول الخمس دائمة العضوية وخصوصا روسيا والصين اللتان تدعمان النظام السوري وتمنعان اتخاذ أي قرار ضده تحت الفصل السابع.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت وقوع خمس هجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا بعد مجزرة خان شيخون، جميعها وقعت في دمشق وريفها ونفذتها قوات النظام.
وقالت الشبكة في تقرير نشرته مؤخرا إن حصيلة الهجمات الكيميائية منذ 2011 بلغت ما لا يقل عن 207 هجمات، 33 منها قبل صدور القرار رقم 2118 في 27 أيلول/سبتمبر 2013، و174 هجمة بعد القرار ذاته، كانت 105 منها بعد القرار رقم 2209 الصادر في 6 آذار/مارس 2015، و49 هجمة بعد القرار رقم 2235 الصادر في 7 آب/أغسطس 2015. وأضافت أن “الهجمات قد تسببت في مقتل ما لا يقل عن 1420 شخصاً، يتوزعون إلى 1356 مدنياً، بينهم 186 طفلاً، و244 سيدة و57 من مقاتلي المعارضة المسلحة، و7 أسرى من قوات النظام السوري كانوا في أحد سجون المعارضة. كما بلغ عدد المصابين ما لا يقل عن 6672 شخصاً”.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة