28 أغسطس، 2017 336 مشاهدات
دعت منظمة أنقذوا الأطفال Save the Children، اليوم الاثنين، إلى توفير دعم نفسي لأطفال الرقة الذين عانوا صدمة تحت حكم تنظيم داعش وخلال العملية العسكرية المتواصلة لطرد عناصر التنظيم من المدينة.
حيث قالت مسؤولة الملف السوري في المنظمة “سونيا خوش” إنه من الضروري جدا توفير الدعم النفسي للأطفال الذي نجوا بحياتهم لمساعدتهم على التعامل مع صدمة ناتجة عما شهدوه من عنف وقسوة في مدينة الرقة، مضيفة “نخاطر بأن نعرض جيلا كاملا من الأطفال لمعاناة على مدى الحياة إلا إذا توفرت حاجاتهم النفسية”.
من جهته أيضا أكد آلون ماكدونالد من منظمة “أنقذوا الأطفال” أنهم تحدثوا مع أطفال رأوا قصصا مروعة للحياة تحت حكم التنظيم وكيفية استخدامهم كدروع بشرية. ولكنهم أيضا تحدثوا عن منازل تتعرض للقصف وجيران يقتلون في الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على مواقع التنظيم في المدينة.
وبحسب المنظمة، لا يحصل أطفال الرقة كما في مناطق أخرى تواجد فيها التنظيم، على الدعم النفسي اللازم لمساعدتهم على التعامل مع الرعب الذي عاشوه. وتقدر الأمم المتحدة أن حوالي 25 ألف مواطن لا يزالون محاصرين داخل المدينة، بعدما دفعت المعارك مئات الآلاف إلى الفرار منها.
هذا فيما ترتفع حصيلة القتلى المدنيين في الرقة مع اشتداد القتال فيها، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 167 مدنيا، بينهم نحو 60 طفلا، منذ 14 من آب/أغسطس الجاري في غارات التحالف الدولي على أحياء لا تزال تحت سيطرة عناصر التنظيم.
وينفي التحالف الدولي تعمد استهداف مدنيين، ويؤكد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي ذلك، فيما حذرت منظمة “أنقذوا الأطفال” من أن غارات التحالف وضعت أهالي الرقة أمام خيار مستحيل “إما البقاء والمخاطرة في أن يتعرضوا للقصف أو النزوح والمخاطرة بأن يطلق عليهم التنظيم النار أو يقعوا فرسية الألغام المزروعة في كامل محيط المدينة.
من جانبها، دعت الأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي إلى هدنة إنسانية للسماح للمدنيين المحاصرين في الرقة بالخروج منها، وحضت التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على تحجيم ضرباته الجوية التي أسقطت ضحايا بالفعل.
وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا “يان إيغلاند” إنه يتعين عدم مهاجمة المراكب في نهر الفرات، وعدم المغامرة بتعريض الفارين لغارات جوية لدى خروجهم.
أقسام
أخبار






