الأمم المتحدة تتهم النظام السوري رسميا بارتكاب مجزرة خان شيخون

أعلن محققون تابعون للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، للمرة الأولى، أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في الرابع من نيسان/أبريل الماضي، ما أدى إلى...
الدفاع المدني في خان شيخون خلال إسعاف بعض المصابين بغاز السارين - نيسان 2017
أعلن محققون تابعون للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، للمرة الأولى، أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في الرابع من نيسان/أبريل الماضي، ما أدى إلى مقتل 100 مدني في المدينة.
وجاء في التقرير “الرابع عشر” الذي أصدرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا أنه “في الرابع من نيسان، وفي إطار حملة جوية، استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين، ما أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال”.
وقالت لجنة التحقيق الأممية إن “طائرة حربية حكومية أسقطت غاز السارين على خان شيخون، ما أسفر عن مقتل أكثر من 80 مدنيًا”. وأضافت اللجنة في تقريرها أن القتلى أغلبهم كانوا من الأطفال والنساء، واصفة ذلك بأنه “جريمة حرب”.
وخلصت اللجنة في تقريرها إلى أن “السلطات السورية استخدمت غاز السارين ما لا يقل عن سبع مرات في الفترة ما بين آذار/مارس وحزيران/يونيو الماضيين”. وأكدت أيضا أنها وثقت 25 حالة استخدام السلاح الكيميائي في سوريا في الفترة بين آذار 2013 وآذار 2017″، مشيرة إلى أن “السلطات السورية متورطة في 20 حالة منها”.
وكانت مدينة خان شيخون قد تعرضت لغارة جوية استخدم خلالها غاز السارين، ويعتبر الهجوم على خان شيخون الأعنف في سوريا بعد هجوم الغوطة الشرقية في عام 2013، الذي قضى خلاله المئات من المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
واستهدفت البحرية الأمريكية مطار الشعيرات الذي تم منه شن الغارة على خان شيخون بضربة صاروخية محدودة وسط تأييد دولي واسع قابله استهجان من روسيا وإيران وبعض الدول الداعمة لبشار الأسد ومنها دول عربية.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة