استياء شعبي بسبب إعلان النظام وفاة مقاتليه المفقودين وعدم بذل الجهود لإنقاذهم

دعا نشطاء موالون لنظام الأسد لحملة شعبية للمطالبة بعودة كل المفقودين من عناصر الجيش السوري والمليشيات الموالية والكشف عن مصيرهم الحقيقي وتكثيف البحث عنهم وعدم إعلانهم شهداء تهربا من...
عناصر من الجيش العربي السوري وحزب الله في القلمون الغربي خلال مواجهات مع عناصر تنظيم داعش
دعا نشطاء موالون لنظام الأسد لحملة شعبية للمطالبة بعودة كل المفقودين من عناصر الجيش السوري والمليشيات الموالية والكشف عن مصيرهم الحقيقي وتكثيف البحث عنهم وعدم إعلانهم شهداء تهربا من مسؤولية إنقاذهم أو المفاوضة عليهم.
وكان 15 عنصرا من قوات الجيش العربي السوري ومليشيا الدفاع الوطني قد ظهروا أحياءا بعد أن كانت قيادتهم العسكرية قد أعلنت “استشهادهم” وأخبرت ذويهم أنهم لقوا مصرعهم في معارك ضد تنظيم داعش خلال معارك مع التنظيم في الرقة وحماة وحمص.
وقالت مصادر إعلامية إن قيادة الجيش العربي السوري تلجأ بالعموم إلى إعلان مقتل أي جندي مفقود في المعارك ضد تنظيم داعش، “تهربا” من مطالبات ذويهم بمبادلتهم أو افتدائهم أو العمل على إنقاذهم حال علموا أنهم أحياء.
وقالت المصادر إن المجموعة حاولت عبور نهر الفرات ثم اختفت في ريف الرقة منذ الخامس عشر من شهر آب/أغسطس الماضي، وعادوا الأمس إلى مناطق النظام دون توضيح طريقة عودتهم.
والعائدون من هذه المجموعة هم: “صافي محمد بدور ونادر قاسم المح وهائل عزام سليمان ومحمد يوسف اليوسف وإسماعيل أحمد ضاهر وهاشم محمود صقر وناظم عبد السلام دهني وهيثم أنس جابر وعلي ذو الفقار حسن وغيث شعبان منصور وجمال علي باشا، وخضر أحمد السيد.
بالمثل أيضاً، أعلمت قوات النظام منذ أيام ذوي “محمود رجب” في دير شميل غربي حماة أن ابنهم لقي مصرعه في ريف حلب الشرقي، إلا أنه عاد بالأمس إلى ذويه بعد أن كان مفقودا. وحدثت قصة مشابهة مع الملازم “محمد جوخدار” الذي تم تشييعه في قرية طير جملة بريف مصياف ثم عاد إليهم يوم الثلاثاء الماضي قادماً من مطار القامشلي بعد 10 أيام على اختفائه.
ولم تختلف قصة “سامر زكي رمضان” عن الآخرين، حيث عاد إلى ذويه الذين شيعوه في حي الأزهري بمدينة اللاذقية على أنه لقي مصرعه في الرقة، وأقامت له المدينة تشييعا رسميا بلا جثة، ليعود ويلتقط صورة له أمام إعلان جداري يفيد مقتله.
سامر زكي رمضان أمام نعي منشور له على أحد الجدران في حي الأزهري باللاذقية

سامر زكي رمضان أمام نعي منشور له على أحد الجدران في حي الأزهري باللاذقية

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة