16 سبتمبر، 2017 92 مشاهدات
أعربت الأمم المتحدة عن شعورها بقلق بالغ إزاء سلامة وحماية ما يصل إلى 15 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، ما يزالون محاصرين داخل مدينة الرقة.
وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن الحالة الإنسانية داخل المدينة مأساوية، حيث أفادت التقارير بأن غالبية السكان الباقين يواجهون تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية والمعيشية والأمنية.
وأشار دوغريك إلى أنه منذ تموز/يوليو الماضي، نزح أكثر من 51 شخص من مدينة الرقة، بما في ذلك ما يقرب من 30 ألف شخص في آب/أغسطس الماضي.
ونوه بأن وكالات الأمم المتحدة تواصل من خلال شركائها المحليين توفير الأغذية والبنود الرئيسية الأخرى ومستلزمات النظافة والتغذية والعلاج الطبي والتطعيم للأشخاص المحتاجين، فيما لا يقل عن 58 منطقة يتركز فيها معظم المشردين داخليا”.
وخلال شهر آب/أغسطس الماضي وحده تم الوصول إلى أكثر من 333 ألف شخص بالمساعدات الغذائية، في حين تم تطعيم 252 ألف طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال في محافظتي الرقة ودير الزور.
جاء ذلك فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش من الجهة الشمالية لمطحنة الحبوب بالمدينة، في محاولة للسيطرة عليها، وكان رجل وطفلان من عائلة واحدة قد استشهدا جراء غارات لطيران التحالف الدولي على المدينة، فيما شهد محيط المشفى الوطني والفرقة 17 غارات مماثلة.
كما استهدفت قوات سوريا الديمقراطية مناطق الحديقة البيضا وشارع الأماسي وحديقة الرشيد بالمدينة بقذائف المدفعية، في حين ما يزال الطيران الحربي الروسي يستهدف مدينة معدان بالريف الجنوبي لليوم الرابع على التوالي.
أقسام
أخبار





