16 سبتمبر، 2017 151 مشاهدات
كشف تقرير عن دراسة لمنظمة الأمم المتحدة عن وضع التغذية والأمن في العالم خلال العام الحالي 2017 أن عدد الجوعى في العالم يتزايد لأول مرة منذ أكثر من 10 سنوات.
وأشار التقرير إلى أن نحو 815 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم لا يتلقون الغذاء الكافي ويعانون من الجوع المستمر وهو ما يشكل نحو 11 في المائة عن عدد سكان العالم.
وأكد التقرير أن أغلب هؤلاء يعيشون في مناطق فقيرة في إفريقيا وآسيا كما أن هناك نحو 155 مليون طفل يعانون مشاكل في النمو بسبب نقص الطعام وأغلبهم يعيشون في مناطق تعاني من صراعات مسلحة.
وأضاف التقرير أن هذه المؤشرات تقرع ناقوس خطر لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتجاهله. وحذر التقرير من أن الهدف الذي حددته المنظمة العالمية سابقا بالقضاء على الجوع وآثاره على الأطفال ونموهم بحلول عام 2030 لا يمكن تحقيقه إلا بتوفير المزيد من الأموال وبذل المزيد من الجهد.
وتعد هذه الدراسة هي الأولى من نوعها منذ إعلان الأمم المتحدة سعيها للقضاء على ظاهرة الجوع بحلول 2030 وتهدف إلى تقييم الجهود التي تمت خلال الفترة الماضية ضمن مبادرة “التنمية المستدامة”.
وبحسب الإحصاءات السابقة فإن عدد الجوعى على مستوى العالم يزيد منذ عام 2014 لكنها المرة الأولى التي تسبب هذه الزيادة ارتفاعا ملحوظا في نسبة الجائعين من بين سكان الكرة الأرضية.
وأكد الأمين العام للجنة الدولية التي أشرفت على التقرير وشارك فيها ممثلون عن خمس منظمات تابعة للأمم المتحدة أن “الصراعات المسلحة تزايدت في عدة دول ونشبت في دول أخرى وأصبحت أكثر تعقيدا وتأثيرا على البيئة ومصادر الغذاء”. وألقت الدراسة باللوم على “الصراعات العنيفة والصدمات التي تتعلق بالمناخ” مثل ظاهرتي نينيو ولانينيا المناخيتين في تفاقم أوضاع الأمن الغذائي بصورة “حادة” في مناطق من جنوب الصحراء الكبرى وجنوب شرق وغرب أسيا.
وأشار التقرير إلى أن المجاعة اجتاحت دولة جنوب السودان مطلع العام الجاري ويمكن أن تضرب المنطقة نفسها في وقت لاحق كما أن هناك مخاطر بحدوث مجاعة أخرى في مناطق مثل شمال غرب نيجيريا والصومال واليمن ما يهدد بنقص موارد الغذاء عن مئات الملايين من السكان.
وساهمت عدة منظمات في إعداد الدراسة التي صدرت يوم أمس الجمعة هي منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية برنامج الأغذية العالمي.
وبحسب مديرة منظمة أوكسفام الخيرية الدولية ويني بيانيما فإن البيانات الأخيرة حول الجوع تؤكد “فشل فاضح لقادتنا ومؤسساتنا الدولية” الذين يجب أن يعملوا بمزيد من الجد في سبيل حل النزاعات ومواجهة التغير المناخي والفقر.
أقسام
أخبار





