16 سبتمبر، 2017 806 مشاهدات
اختتمت يوم أمس الجمعة الجولة السادسة من مباحثات أستانة، حيث نص بيانها الختامي على تحديد مناطق خفض التصعيد في سوريا كإجراء مؤقت لمدة ستة أشهر، ومنها المنطقة الرابعة في إدلب، على أن تنشر الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) قوات في هذه المناطق، كما دعت الأطراف إلى الإفراج عن المعتقلين كإجراء للثقة.
حيث أعلن وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، اختتام المباحثات بنجاح.
وقالت الخارجية التركية إن أنقرة لعبت دورا حاسما في إعلان منطقة خفض تصعيد في إدلب، بصفتها ضامنة لفصائل المعارضة السورية، وأن قوات مراقبة من تركيا وروسيا وإيران ستنتشر على حدود تلك المنطقة خلال الفترة المقبلة.
ولفتت الخارجية التركية في بيان لها إلى إعلان منطقة خفض تصعيد في سوريا تشمل محافظة إدلب ومحيطها خلال المباحثات التي استضافتها العاصمة الكازاخستانية على ضوء التفاهمات في جولة المباحثات السابقة التي جرت في 4 أيار/مايو الماضي.
وأوضح البيان أن مراقبين من الدول الثلاث الضامنة سينتشرون في نقاط التفتيش والمراقبة في المناطق المؤمنة التي تشكل حدود منطقة خفض التصعيد في إدلب، وأن المهمة الأساسية لقوات المراقبة هي الحيلولة دون وقوع اشتباكات بين فصائل المعارضة ومليشيات النظام ومراقبة الخروقات المحتملة لوقف إطلاق النار، وأن تنسيق عمل قوات المراقبة سيتم من قبل مركز التنسيق المشترك الذي سيشكل بين الدول الضامنة.
إلى ذلك قال أعضاء من وفد فصائل المعارضة في أستانة إنهم حصلوا على وعد من المبعوث الروسي إلى سوريا “ألكسندر لافرينتييف” بفتح ملف المعتقلين في سجون النظام والمختفين قسريا خلال زيارته المقبلة إلى دمشق.
ولفتت مصادر في فصائل المعارضة إلى أنهم قدموا للمبعوث الأممي “استيفان دي ميستورا” بيانات شهادات أسرى من المخابرات الجوية التابعة للنظام تتضمن الاعتراف بتعامل النظام مع تنظيم داعش.
أقسام
أخبار





