البحرية الروسية تقصف ريف حماة وتنجح بفك الحصار عن 29 عنصرا من الشرطة العسكرية

قصفت البحرية الروسية مواقع في ريف حماة الشمالي فيما واصل الطيران الحربي السوري والروسي غاراته الكثيفة على مناطق في محافظتي إدلب وحماة موقعا خلال 72 ساعة أكثر من 23...
خروج الدفاع المدني في خان شيخون عن الخدمة بسبب الغارات الروسية
قصفت البحرية الروسية مواقع في ريف حماة الشمالي فيما واصل الطيران الحربي السوري والروسي غاراته الكثيفة على مناطق في محافظتي إدلب وحماة موقعا خلال 72 ساعة أكثر من 23 قتيلا مدنيا ردا على هجوم شنته هيئة تحرير الشام “هتش” ضد مواقع لقوات النظام في ريف حماة الشمالي الشرقي المحاذي لإدلب.
واستهدفت الغارات قرى ومدنا في ريف حماة الشمالي بينها كفرزيتا وقلعة المضيق، وأخرى في محافظة إدلب بينها مدينة خان شيخون وبلدة كفرنبل، إثر هجوم نفذه عناصر هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وفصائل محلية من الجيش الحر ضد مواقع قوات النظام في ريف حماة الشمالي الشرقي، إلا أن عناصر الهيئة أعلنوا انسحابهم بعد أكثر من 200 قتيل في صفوفهم وعشرات القتلى من الجيش العربي السوري والمليشيات الموالية.
من جهته، أعلن رئيس الإدارة العامة للعمليات في هيئة الأركان الروسية، الجنرال سيرغي رودسكوي، أن هجوم النصرة ضد الشرطة العسكرية الروسية في حماة أدى إلى مقتل ثلاثة جنود روس وأن ذلك “لم يكن محض صدفة”.
وكانت الأركان الروسية قد أعلنت أن مسلحي النصرة قاموا بمحاصرة مجموعة من 29 عنصرا من الشرطة العسكرية الروسية، إلا أن القوات الروسية الخاصة تمكنت من فك الحصار والخروج من الطوق بفضل هجوم معاكس شنته قوات المظليين السوريين بدعم من القوات الجوية الروسية. وأوضحت أن الهجوم المعاكس أدى إلى تدمير 40 مستودعا للسلاح والذخيرة ودبابة و4 آليات مدرعة، إضافة إلى مقتل 850 من عناصر هيئة تحرير الشام.
وأشار رودسكوي إلى أن عناصر النصرة استخدموا المدرعات والدعم الناري القوي خلال الهجوم. وشدد على أن الهدف الرئيسي للهجوم الإرهابي كان أسر مجموعة العسكريين الروس في المنطقة التي كانت تراقب تنفيذ اتفاق خفض التصعيد. وقال إن الهجوم استمر عدة ساعات وإنه بفضل تدخل وحدة المهمات الخاصة تم فك الحصار من دون خسائر بين العسكريين الروس.
جاء ذلك فيما اجتازت آليات عسكرية تركية يوم أمس الخميس معبر جلوة غوزو إلى المنطقة العازلة المقابلة لمعبر باب الهوى بإدلب على الحدود السورية التركية، وبعد نشر تعزيزات عسكرية ومدرعات على الحدود مع سوريا في محافظتي هاتاي وكيلس، بدأ الجيش التركي بإرسال وحدات من القوات الخاصة إلى المنطقة.
وقالت وكالة الأناضول إن وحدات من القوات الخاصة توجهت إلى منطقة الريحانية في محافظة هاتاي على متن حافلات بعد وصول قافلة عسكرية كبيرة تضم دبابات وعربات مدرعة لنقل الجنود إلى المنطقة نفسها، ووزعت على الحدود، إضافة إلى تحليق طائرات الاستطلاع التركية المسيّرة في سماء المحافظة، فيما تحدثت صحيفة “صباح” عن نية أنقرة إطلاق عملية عسكرية قريبا.
وقالت مصادر ميدانية في المنطقة إن أربع دبابات وخمس سيارات عسكرية وسبع جرافات دخلت من الجانب التركي وتمركزت قرب معبر باب الهوى، وأفاد شهود عيان بأن الآليات التركية عبرت الباب وأصبحت مطلة على قرى وبلدات سورية على رأسها أطمة، وسط تدابير أمنية مشدّدة، لدعم الوحدات المتمركزة على الحدود، فيما بقيت حركة المسافرين طبيعية ومستمرة حتى الساعة.
وذكرت مصادر في فصائل المعارضة المدعومة من أنقرة أن هناك توقعات بوصول المزيد من الآليات العسكرية التركية، إلى المنطقة الحدودية عند باب الهوى، مشيرة إلى أن تركيا عينت ضباط ارتباط في إدلب للتنسيق في شأن العملية العسكرية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أشار إلى أن مزيدا من جنود بلاده هم الآن على الحدود ويستعدون لدخول إدلب لتحقيق السلام وتطبيق نظام خفض التصعيد بعد اتفاق مع روسيا وإيران، كما ذكر أنه سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على العشاء في أنقرة يوم 28 أيلول/سبتمبر الجاري لبحث الوضع في إدلب ومستجدات صفقة صواريخ إس 400 الروسية إلى تركيا.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة