قوات “عاصفة الجزيرة” تسيطر على مواقع استراتيجية بريف دير الزور

أعلن مقاتلو مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديموقراطية، يوم أمس السبت، سيطرتهم على حقل غاز “كونوكو” بعد أيام من الاشتباكات المتقطعة قرب مدينة دير الزور على الضفة...
مقاتلون من مجلس دير الزور العسكري خلال حملة عاصفة الجزيرة لطرد تنظيم داعش من دير الزور
أعلن مقاتلو مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديموقراطية، يوم أمس السبت، سيطرتهم على حقل غاز “كونوكو” بعد أيام من الاشتباكات المتقطعة قرب مدينة دير الزور على الضفة الشرقية لنهر الفرات ضمن حملة “عاصفة الجزيرة”.
وقال قيادي في المجلس إن الجيش العربي السوري وحلفاؤه أصبحوا على بعد أربعة كيلومترات من مواقع قوات سوريا الديموقراطية، مشيراً إلى أن تنظيم داعش يواجه في دير الزور هجومين منفصلين، أحدهما تشنه قوات سوريا الديموقراطية والآخر يشنه الجيش العربي السوري والمليشيات الحليفة.
من جهته، قال ممثل شركة غاز سوريا في دير الزور “أمين الحميد” إن حقول النفط والغاز في محافظة دير الزور بمعظمها لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش، وأن أكثر من 80 في المئة من الحقول النفطية في المحافظة وكل حقول الغاز ما زالت بيد داعش مثل حقول كونوكو والعزبة والجفرة والعمر والتنك، ومنشآت تصنيع الغاز فيما يسيطر الجيش العربي السوري على حقل التيم، وأضاف أن مسلحي داعش دمروا عمدا معظم البنية التحتية في حقول الغاز الكبيرة في المنطقة.
وأوضح أن حقل كونوكو يمكنه إنتاج نحو مليوني متر مكعب يوميا من الغاز، فهو أكبر حقل في دير الزور، وثالث أكبر حقل في سوريا.
هذا فيما سيطر الجيش العربي السوري على قريتي معدان عتيق ومظلوم وأجزاء من بلدة خشام وحويجة صكر في محافظة دير الزور، ضمن حملته على مواقع تنظيم داعش في المحافظة، إثر مناوشات مع عناصر التنظيم.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار في وقت سابق إلى ارتفاع عدد قتلى النظام والمسلحين الموالين له من جنسيات سورية وغير سورية إلى 32 على الأقل، بينهم ثلاثة من الجنود الروس ممن قضوا في الهجمات المعاكسة للتنظيم، وتفجير عربات مفخخة من قبل داعش منذ 18 من الشهر الجاري، تاريخ عبور نهر الفرات من قبل قوات النظام والقوات الروسية باستخدام الجسور المائية والزوارق.
وقام عناصر تنظيم داعش بسحب عدد من جثث قتلى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وتجولت بها في بعض قرى ومناطق تحت سيطرته، في محاولة لإظهار قوتهم وقدرتهم ورفع معنويات مقاتليهم المنهارة.
وكانت قوات استطلاع تابعة للنظام ومجموعات عسكرية بغطاء روسي عبرت نهر الفرات إلى الضفة الشرقية المقابلة لمدينة دير الزور، عبر استخدام جسور مائية، بعد قصف مكثف من قبل قوات النظام استهدف الضفاف المقابلة لكل من مطار دير الزور العسكري ومنطقتي الجفرة والمريعية اللتين سيطرت عليهما قوات النظام.
هذا فيما واصلت طائرات حربية روسية وأخرى سورية استهدافها المكثف على مناطق في مدينة معدان، آخر مدينة خاضعة لسيطرة تنظيم داعش في محافظة الرقة، وسط قصف صاروخي مكثف وعنيف من قبل قوات النظام تشهده المنطقة، عقب أربعة أيام من تمكّن قوات النظام من إطباق حصارها على المنطقة.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة