موسكو تنفي ما أكدته مصادر حقوقية باستهداف الطيران الروسي للمدنيين في إدلب

نفت موسكو صحة تقارير حقوقية تحدثت عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين جراء قصف جوي روسي على مناطق سكنية في إدلب، حيث أكدت وزارة الدفاع الروسية أن طيرانها استهدف فقط...
غارات وقصف جوي على سنجار بريف إدلب
نفت موسكو صحة تقارير حقوقية تحدثت عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين جراء قصف جوي روسي على مناطق سكنية في إدلب، حيث أكدت وزارة الدفاع الروسية أن طيرانها استهدف فقط مواقع محصنة للإرهابيين.
ونفى الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف صحة معلومات نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان، تحدثت عن توجيه ضربات جوية روسية ضد مناطق سكنية في إدلب.
وقال كوناشينكوف إن المعلومات “لا أساس لها”، معتبرا الإشارة إلى شهود عيان أو متطوعين، “محاولة لتوفير تغطية إعلامية لأعمال تنظيم النصرة والمجموعات التي انضمت إليها”.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إن قوات بلاده قصفت عشرة أهداف للإرهابيين في محافظة إدلب، بعد طلعات استطلاعية وجمع معلومات من مصادر أخرى، مؤكدا أن الأهداف تمثلت في قواعد تحت الأرض للمسلحين، ومستودعات ذخيرة ومدرعات ومنظومات قاذفات صواريخ وورش عمل لتجهيز سيارات مفخخة وأنها بعيدة من المناطق السكنية.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها رصدت 27 انتهاكا لنظام وقف الأعمال القتالية في سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرة إلى إجراء خمس عمليات إنسانية في محافظات حمص وحلب ودرعا خلال هذه الفترة. وأشار البيان إلى أن غالبية حالات إطلاق النار وقعت في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد اتهم روسيا ونظام الأسد بارتكاب مجازر في إدلب حيث قال في تقرير له إن “9 أيام من القصف المتتالي ولمَّا تشبع روسيا ونظام بشار الأسد من لحم المدنيين السوريين، إذ ترسل طائراتها كل يوم لتزهق المزيد من الأرواح وتقطِّع أشلاء المدنيين وتدفن البعض منهم تحت أنقاض مساكنهم التي نزحوا إليها، آملين في العودة يوماً إلى أنقاض منازلهم التي دمرتها طائرات تابعة لقوات روسيا التي زادت جرائمها وتزيد مع كل ضربة توجهها إلى مساكن المدنيين وتجمعاتهم ومناطقهم، وطائرات أخرى تابعة للنظام الذي قتّل في أبناء هذا الشعب بكافة الوسائل.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ التاسع عشر من أيلول/سبتمبر الجاري وحتى اليوم السابع والعشرين من الشهر ذاته، استشهاد 118 مدني بينهم 38 طفلاً دون سن الثامنة عشر و29 مواطنة فوق سن الـ 18، استشهدوا في غارات على ريف جسر الشغور الغربي ومدن وبلدات وقرى خان شيخون وقلعة المضيق والتمانعة وكفرنبودة والصهرية واللطامنة وسراقب والتح وكفرسجنة وسرجة والدانا وجسر الشغور والقادرية والجانودية والصمنة ومناطق أخرى، كما وثق المرصد السوري إصابة أكثر من 394 أشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بعضهم تعرض لإعاقات دائمة، والبعض الآخر لا تزال إصاباته بليغة.
كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الفترة ذاتها تنفيذ الطائرات الحربية أكثر من 1280 غارة من الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام طالت مدن وبلدات وقرى اللطامنة ومورك والجنابرة “البانة” وتل هواش والمشيك وكفرزيتا وعرفة وحزم ومحيط معان وعطشان وخفسين وربدا وأم حارتين والرهجان وقلعة المضيق بريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، وبلدات وقرى سراقب والشيخ سنديان وبداما وعب الخزنة واليعقوبية والسرمانية والقنية والصمنة والغسانية وسرجة وسنجار ومعرزيتا والفطيرة وكرسعة والنقير وأبو الضهور وتل مرديخ والتمانعة والهبيط وسكيك ومعرحطاط وجرجناز والحامدية وتلمنس وسنجار ووادي الضيف والصهرية وخان شيخون والتح ولطمين وكفرنبل والبارة والكفير والزعينية وعين الزرقا والشغور والنهر الأبيض وحلوز والعالية وسرمين وترملا وسرمين والنيرب وأم الصير وكفرومة وأطراف مدينة جسر الشغور ومناطق أخرى في حماة وإدلب.
إضافة إلى ذلك وثق المرصد مقتل 165 مقاتلاً من فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام بينهم 68 مقاتلاً على الأقل من فيلق الشام المشارك في مباحثات أستانة، قضوا في استهداف مقر لهم في منطقة تل مرديخ القريبة من مدينة إبيلا الأثرية بريف إدلب الشرقي.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة