30 سبتمبر، 2017 1036 مشاهدات
منذ ثمانية أيام يقوم النظام باستقدام تعزيزات عسكرية مدعومة بالآليات الثقيلة ومليشيات المرتزقة الشيعية لتشديد الحصار على بلدة بيت جن في ريف القنيطرة الشمالي المحاصرة منذ أربع سنوات والتمهيد لاقتحامها.
من جهته، أصدر مجلس قيادة الثورة في القنيطرة بيانا حذر خلاله من مخططات النظام وتخوف المجلس من اقتحام قرى جبل الشيخ المحاصرة وارتكاب مجازر فيها كما هي عادة قوات النظام والمليشيات التابعة له.
القرى المحررة في جبل الشيخ هي بيت جن والضمير ومزرعة بيت جن بالإضافة لعدد من النقاط والتلول الاستراتيجية كتلة صفوة والزيات والتلول الحمر وتلة الظهر الأسود.
الأهالي يتدبرون أمورهم خلال الأربع سنوات من الحصار عن طريق الزراعة داخل مناطقهم المحاصرة
جاسم الشنيور القيادي في الجبهة الجنوبية يقول إن هذه الحشود التي استقدمها النظام هي للضغط على الثوار الصامدين في البلدات المحاصرة، ونحن كفصائل مسلحة في محافظة القنيطرة نعلن بأننا سنقف مع إخواننا المحاصرين ولن نقف مكتوفي الأيدي إذا تحرك النظام لاقتحام القرى وسنرد بقوة على أماكن تواجد مليشيات النظام في مدينة البعث واللواء 90.
لم تقتصر معاناة أهالي بلدة بيت جن على الحصار فحسب، بل تعدتها للقصف اليومي الممنهج الذي يطال القرية المأهولة بالمدنيين، وللعلم فإن منطقة جبل الشيخ في ريف القنيطرة من المناطق التي خضعت لعملية خفض التصعيد في الجنوب السوري والتي كانت برعاية أمريكية روسية أردنية.
أبو خالد الخالدي، وهو المنسق العام للمجلس العسكري في الجنوب يقول: نعم نحن وافقنا على عملية وقف التصعيد في الجنوب السوري لكن هذا لا يمنع أن نصد أي هجوم للنظام المجرم ومليشياته الطائفية على القرى المحررة في الجنوب السوري، ولن نسمح بأن يتم ذلك.
يذكر أن عدد فصائل محافظة القنيطرة هو 17 فصيل كلها من الجيش السوري الحر وتتبع تنظيميا وإداريا للجبهة الجنوبية التي تضم 42 فصيل في الجنوب السوري.
محافظ القنيطرة ضرار البشير يؤكد من جهته أيضا على حراجة الموقف قائلا: على الجبهة الجنوبية أن لا تدع مجالا لمليشيات النظام للتقدم على أي نقطة محررة فهم يهادنون هنا ويقصفون هناك.
محمد المصطفى
أقسام
من سوريا







