مليشيات الأسد ترتكب مجزرة في تلبيسة وداعش يقتل العشرات من عناصر النظام في السخنة

ليلة دامية عاشها أهالي مدينة تلبيسة يوم أمس حيث تعرضت لقصف جنوني بأنواع أسلحة مختلفة من صواريخ وأسطوانات شديدة الانفجار وهاون وقذائف دبابات، فيما قتل عناصر تنظيم داعش العشرات...
آثار الدمار والقصف على بلدة في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي
ليلة دامية عاشها أهالي مدينة تلبيسة يوم أمس حيث تعرضت لقصف جنوني بأنواع أسلحة مختلفة من صواريخ وأسطوانات شديدة الانفجار وهاون وقذائف دبابات، فيما قتل عناصر تنظيم داعش العشرات من قوات النظام والمليشيات الأجنبية الموالية إثر هجوم مباغت على مدينة السخنة.
فقد استهدفت القرى الموالية للأسد والتي تسيطر عليها مليشيات طائفية وعصابات الشبيحة التي تنشط لصالح رموز النظام ورجالاته في المختارية والنجمة والأشرفية جنوب مدينة تلبيسة ومن معسكر ملوك، وقد استمر القصف لساعات طويلة مستهدفا التجمعات السكنية الأمر الذي أدى لارتقاء سبعة شهداء بينهم طفلان ووقوع العديد من الجرحى بينهم حالات حرجة.
والشهداء هم:
الشهيد أحمد عبد الكريم الكردي
الشهيد محمد عبد الكريم الكردي
الشهيد علي عبد الكريم الكردي
الشهيد مصطفى هبد الكريم الكردي
الشهيدة الرضيعة جميلة علي الكردي
الشهيدة جميلة طه جمعة الحديد
الشهيد أحمد محمد جمعة الحديد
من جهتها، ردت كتائب الثوار العاملة في المدينة على قصف قوات الأسد والمليشيات الطائفية باستهداف مواقعها في القرى الموالية ومعسكر ملوك بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.
هذا فيما تعرضت اليوم كلا من الغنطو وعيون حسين والعامرية والمكرمية لقصف مدفعي من قبل قوات النظام في كتيبة الهندسة في قرية المشرفة الموالية وقرية أكرادالداسنية.
أما الريف الشرقي لمحافظة حمص فقد شهد خلال 48 ساعة الماضية تخبطا في السيطرة الجغرافية حيث كر عناصر تنظيم داعش بهجوم شرس على مناطق واسعة في البادية السورية وتمكنوا من السيطرة على العديد من مواقع هامة واستراتيجة في السخنة موقعة عشرات القتل في صفوف قوات النظام والمليشيات الأجنبية المؤازرة.
وكل ما حققته قوات الأسد المدعومة بمليشيات طائفية وقوات روسية برا وجوا وبحرا عبر البوارج الروسية خلال الأشهر الماضية من السيطرة على مناطق كبيرة في الريف الشرقي لحمص ضرب به تنظيم داعش عرض الحائط وتمكن من العودة لأجزاء واسعة من تلك المناطق موقعا العشرات من قوات النظام بين قتيل وجريح.
وقد بدأ التنظيم هجومه على مواقع النظام على طريق السخنة – دير الزور، وتمكن خلال معارك شرسة من السيطرة على قرى الشولا وكباجب ومفرق البغالة غربي مدينة دير الزور وصولا إلى محيط مدينة السخنة الجبال المطلة عليها، ودارات اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم وعناصر النظام في محيط مدينة السخنة تمكن التنظيم خلالها السيطرة على مواقع استراتيجية في محيط المدينة، وقام عنصر من التنظيم بتفجير سيارة مفخخة في منطقة حميمة شرقي مدينة تدمر، تلا ذلك اقتحام انغماسي أسفر عن مقتل 34 عنصرًا من قوات الأسد وإصابة آخرين في المحطة الثالثة T3 ومنطقة حميمة.
كما هاجم مقاتلو التنظيم أطراف مدينة القريتين، حيث بدأوا الهجوم بسيارة مفخخة على حاجز لقوات النظام وبعد ذلك كثف التنظيم محاولاته السيطرة على محيط القرية ودخول أحيائها، نتج عنها قتل أكثر من عشرين عنصرا من قوات الأسد.
وفي ذات السياق، أعلنت مصادر رسمية في تنظيم داعش إيقاع ثلاث حافلات لقوات الأسد والمليشيات الطائفية التابعة له بكمين محكم في البادية السورية قتل فيه كل من في داخل هذه الحافلات من عناصر وقادة، كما أعلن التنظيم سيطرته على حقل النجيب وحقل الهيل وجبل الطنطور، وأشارت وكالة “أعماق” إلى سيطرت التنظيم على محيط مدينة السخنة من ثلاث محاور ليكون بذلك قطع طريق الإمدام الرئيسي لقوات الأسد “طريق السخنة – تدمر”.
من ناحية أخرى أعلنت مصادر روسية رسمية تدخل الطيران الروسي لإيقاف تقدم مقاتلي التنظيم عبر استهداف المناطق التي سيطر عليها التنظيم بعشرات الغارات بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، فيما أكدت مواقع موالية عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات الأسد قادمة من دمشق مؤلفة من 800 عنصرا وعشرات الدبابات والمدرعات والآليات، ولكن لم تعلق المصادر آمالا على هذه القوات التعزيزية كونها ضعيفة الخبرة ومعظم عناصرها ممن يتم تجنيدهم إثر القبض عليهم على الحواجز أو ممن أجري معهم مصالحات.
لؤي اليونس
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة