2 أكتوبر، 2017 324 مشاهدات
نظم المتحف الوطني بدمشق احتفالية استثنائية ابتهاجا بانتهاء أعمال ترميم تمثال أسد اللات الذي يرجع تاريخ نحته لألفي عام عقب تعرضه لأضرار جسيمة خلال هجوم لتنظيم داعش على مدينة تدمر العام الماضي.
وكان تمثال “أسد اللات” إحدى القطع الأثرية العديدة التي دمرها عناصر تنظيم داعش في تدمر بعد أن انتزع السيطرة على المدينة مرتين من الجيش العربي السوري والقوات الروسية كما دمر وفجر العديد من المعالم الأثرية الثمينة خلال فترات تواجده في المدينة.
ودمر عناصر التنظيم التمثال البالغ وزنه 15 طناً في 2015 خلال سيطرتهم على مدينة تدمر للمرة الأولى، وتم نقله إلى دمشق ليخضع لأعمال ترميم بعدما استعاد الجيش العربي السوري بدعم من القوات الروسية ومليشيا حزب الله اللبنانية السيطرة على المدينة في آذار/مارس 2016.
من جهته، قال عالم الآثار البولندي “بارتوز ماركويسكي” الذي أمضى شهرين في ترميمه “إنه تمثال استثنائي. لا مثيل له في تدمر”. وأضاف أن حوالي نصف التمثال المرمم أصلي.
وقال ماركويسكي “إنه رمز معروف عالمياً لتدمر. كان أمام المتحف. كل سائح زار تدمر والمتحف لديه صورة له”.
ومولت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونيسكو” أعمال ترميم التمثال بالكامل بعد مناشدات من وزارة الثقافة السورية.
وكان علماء آثار بولنديون قد اكتشفوا التمثال، الذي يبلغ طوله 345 سنتيمتراً، في معبد “اللات” في تدمر في العام 1977.
ودمّر تنظيم داعش أيضاً خلال سيطرته على تدمر “قوس النصر” الشهير، كما دمر واجهة المسرح الروماني قبل انسحابه من المدينة في آذار 2017 الماضي.
أقسام
أخبار








