حشود عسكرية تركية جديدة استعدادا لدخول وشيك إلى إدلب

مع تواصل تحليق طيران الاستطلاع الروسي في سماء محافظة إدلب على مدار الساعة، أكدت مصادر محلية ودولية اقتراب موعد دخول طلائع من القوات التركية أراضي المحافظة بموجب اتفاقات وتفاهمات...
حشود عسكرية تركية على الحدود السورية
مع تواصل تحليق طيران الاستطلاع الروسي في سماء محافظة إدلب على مدار الساعة، أكدت مصادر محلية ودولية اقتراب موعد دخول طلائع من القوات التركية أراضي المحافظة بموجب اتفاقات وتفاهمات أستانة بين الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران).
ووصلت منطقة الريحانية بولاية هطاي جنوبي تركيا، يوم أمس الأحد، قافلة جديدة من التعزيزات العسكرية التركية إلى وحداته العاملة بالقرب من الحدود السورية، تضمنت ناقلات جنود مصفحة، وعدد من الآليات العسكرية.
وعقب وصول التعزيزات العسكرية إلى منطقة الريحانية، تمّ نقلها على شكل أرتال إلى الوحدات المتمركزة قرب الحدود السورية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وتقرر بموجب اتفاقات وتفاهمات أستانة أن تتموضع القوات التركية غربي اتوستراد حلب – دمشق الذي يخترق المحافظة من الشمال للجنوب مارا بمدن سراقب ومعرة النعمان وخان شيخون، وصولا للحدود الإدارية مع محافظتي اللاذقية غربا وحماة جنوبا، وقد أطلق على هذه المنطقة اسم “منطقة 3”.
فيما ستتموضع القوات الروسية في “المنطقة 2” الممتدة من شرقي الاتوستراد إلى غربي سكة قطار الحجاز، وهي موزعة على أجزاء من محافظتي إدلب وحلب بعرض أقل من 25 كلم وطول يبلغ المئة. فيما “المنطقة 1” من نصيب القوات الإيرانية والمليشيات التابعة لها وتمتد من شرقي سكة الحجاز بعرض يصل إلى 50 كلم شرقا.
وكل هذه المناطق تخضع حاليا لسيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” بعدد يقدر بثلاثين ألف مقاتل، ما عدا بعض الجيوب لحركة أحرار الشام (ثلاثة آلاف مقاتل) والجيش التركستاني (سبعمائة مقاتل).
وصباح اليوم الاثنين، التقى رئيس الأركان التركي خلوصي آكار نظيره الإيراني محمد باقري، في مقر رئاسة الأركان بالعاصمة طهران. ومن المنتظر، بحسب مصادر رسمية، أن يبحث الجانبان أمن الحدود المشتركة بين البلدين وجهود مكافحة الإرهاب وقضايا إقليمية على رأسها الملف السوري.
ومن المرتقب أن يلتقي آكار الرئيس الإيراني حسن روحاني، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، ووزير الدفاع أمير حاتمي.
وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان قد أعلنا بعد قمة جمعتهما في أنقرة نيتهما تعزيز التعاون في تحقيق سلام في سوريا، حيث أكد قال بوتين إن الشروط اللازمة لإنهاء الحرب الدائرة منذ ست سنوات أصبحت متوافرة.
كما أعلنت الخارجية الروسية على لسان نائب الوزير مسؤول التعاون في مجال مكافحة الإرهاب “أوليغ سيرومولوتوف” أن موسكو ماضية فيما تقوم به في سوريا دون التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والتخالف الدولي، وأنها ستقاوم بحزم محاولات واشنطن عرقلة عملية القضاء على الإرهابيين في سوريا بشكل نهائي.
هذا فيما أعلنت هيئة تحرير الشام، يوم أمس الأحد، قبول استقالة قائدها العام “أبو جابر الشيخ” وتكليف نائبه “أبو محمد الجولاني مسيرا لأمور الهيئة وتعيين الشيخ رئيسا لمجلس شورى الهيئة.
من جهته، شدد رئيس الحكومة المؤقتة، جواد أبو حطب، على أن “تواجد الجيش التركي في إدلب سيسهم في جلب الأمان إليها”. لافتا إلى أن “فصائل الجيش السوري الحر مستعدة للتعاون بشكل كامل مع القوات التركية، كما حدث في عمليات درع الفرات”.
مناطق نشر قوات مراقبة خفض التصعيد في محافظة إدلب بموجب تفاهمات أستانة

مناطق نشر قوات مراقبة خفض التصعيد في محافظة إدلب بموجب تفاهمات أستانة

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة