داعش يقتل قياديا بارزا في مليشيا حزب الله فيما قتل سبعة آخرون بغارة جوية في ريف حمص

أكدت وسائل إعلامية مقربة من جزب الله اللبناني أن تنظيم داعش اغتال، ظهر اليوم الاثنين، القيادي البارز في مليشيات الحزب “علي الهادي العاشق” الشهير بلقب “الحاج عباس” بتفجير عبوة...
ما تبقى من السيارة التي كان يستقلها قائد الفوج الأول في قوات الرضوان التابعة لمليشيا حزب الله
أكدت وسائل إعلامية مقربة من جزب الله اللبناني أن تنظيم داعش اغتال، ظهر اليوم الاثنين، القيادي البارز في مليشيات الحزب “علي الهادي العاشق” الشهير بلقب “الحاج عباس” بتفجير عبوة ناسفة بسيارته في ريف حمص الشرقي.
وقال موالون للحزب إن “العاشق” الذي ينحدر من بلدة العين البقاعية في لبنان كان يقود مجموعات “الرضوان” التابعة لمليشيات الحزب في سوريا، والتي تضم قواته الخاصة ونخبة عناصره المخضرمين بالأعمال القتالية والإرهابية.
وذكرت المصادر أن عملية الاغتيال كانت بالقرب من مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، حيث فجّر التنظيم عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها برفقة آخرين، دون ورود معلوماتٍ عن مصير مرافقيه.
وصباح اليوم الاثنين أيضا أعلنت مصادر تابعة لحزب الله مقتل سبعة على الأقل من مقاتلي مليشيا الحزب في ضربة جوية بالبادية السورية، حيث أكدت بعض المصادر أن مقاتلة روسية أو طيارة مسيرة عن بعد قصفت عن طريق الخطأ موقعا لحزب الله على أنه موقع لتنظيم داعش.
هذا فيما نعت بلدة الخيام الجنوبية المدعو سامر إبراهيم عطوي “أبو علي جواد” الذي وصفته بأنه ضحى بنفسه دفاعاً وذوداً عن المقدسات لكي يبقى الدين ويبقى الوطن وقالت: “نُعزّي صاحب العصر والزمان (عجل الله بخروجه) باستشهاد الشهيد الزينبي والذي ارتفع أثناء قيامه بواجبه الجهادي المقدس في التصدي لمرتزقة الكفر والوهابية”.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة