3 أكتوبر، 2017 180 مشاهدات
تواصل قوات النظام الإغارة على المناطق المحررة في الغوطة الشرقية واستهدافها بالمدفعية الثقيلة ومحاولة اقتحامها بآلاف الجنود والمقاتلين المرتزقة الأجانب، خارقة كل اتفاقات الهدنة وخفض التصعيد التي ضمنتها القوات الروسية في سوريا.
فقد قصفت مدفعية النظام أحياء السكنية في مدينة حرستا وبلدة الشيفونية بأكثر من ثلاثين قذيفة، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في الممتلكات، أما في عين ترما فقد أغار الطيران الحربي على أطراف البلدة بثلاث غارات أسفر عن وقوع أضرار مادية، فيما جرح طفل وسيدة في دوما جراء قصف مدفعي استهدف المدينة.
وسمع دوي انفجارات في منطقة ضاحية الأسد المقابلة لمدينة حرستا، والتي تسيطر عليها مليشيات أجنبية موالية للنظام، ناجمة عن سقوط قذائف على أماكن فيها، فيما توفي طفل جراء إصابته بانفجار قذيفة لم تكن قد انفجرت سابقا في منطقة الضمير بالقلمون الشرقي.
جاء ذلك فيما اندلعت معارك عنيفة بين مقاتلي جيش الإسلام ومرتزقة المليشيات الموالية لبشار الأسد في حوش الظواهرة بالغوطة الشرقية، أصيب خلالها عدد من العناصر من الطرفين فيما قصفت مدفعية النظام البلدة مخلفة دمارا في منازل المواطنين.
وكان جيش الإسلام قد نعى أول أمس “أبو وسيم” قائد اللواء العاشر إثر استشهاده على جبهة حوش الظواهرة أثناء التصدي لمحاولة اقتحام نفذتها مليشيات المرتزقة الأجانب التي تقاتل إلى جانب الجيش العربي السوري.
إلى ذلك، تواصلت المعارك والاشتباكات العنيفة، بين قوات الجيش العربي السوري مدعوما بمليشيات المرتزقة الإيرانيين والعراقيين من جهة، ومقاتلي كتائب الشهيد أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية التابعين للجيش السوري الحر من جهة أخرى، على عدة محاور بريف دمشق الجنوبي الشرقي.
حيث ترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف ومتبادل بين طرفي القتال، وكانت قوات الأسد قد أحرزت بعض التقدم في بادية ريف دمشق الجنوبي الشرقي، تمثل بالسيطرة على 9 نقاط ومخافر حدودية مع الأردن وتلة ومنطقة أخرى في المنطقة.
أقسام
من سوريا








