3 أكتوبر، 2017 197 مشاهدات
وثقت مصادر حقوقية في محافظة درعا سقوط أكثر من 40 شهيدا خلال شهر أيلول/سبتمبر المنصرم رغم سريان عملية خفض التصعيد التي تدخل شهرها الثالث في الجنوب السوري بينهم عشرة أطفال وسيدات و12 مدنيا وناشط إعلامي واحد و17 عنصرا من الجيش السوري الحر، بالإضافة لعشرات الجرحى بعضهم فقد أحد أطرافه أو أصيب بعاهة مستديمة.
وللتنويه فإن أكثر من نصف الشهداء الذي ارتقوا في الجنوب السوري خلال الشهر الفائت قضوا بسبب العبوات الناسفة والاغتيالات، ما ينبأ بتفاقم خطر مشكلة الفلتان الأمني وعجز الأجهزة المحلية عن تدارك هذه الظاهرة الكارثية على أبناء المنطقة.
وبتتبع هذه الظاهرة نجد أن أغلب العبوات الناسفة التي انفجرت أو عثر عليها قبل انفجارها في المناطق المحررة والخاضعة للجيش السوري الحر زرعت على مقربة من أماكن سيطرة الجيش العربي السوري ومليشيات المرتزقة المؤازرة له، ما يعني أن من زرع هذه العبوات هم من عناصر جيش النظام والمليشيات الموالية وعملاءهم في المنطقة وسط غياب لمراقبة نقاط النظام وانعدام الوسائل المساعدة على البحث عن عبوات الموت والوقاية والحماية منها.
هذا وقد أثير جدل واسع حول إمكانية تطبيق خطة أمنية في الجنوب السوري تحد من هذه الأعمال خلال عدة اجتماعات جمعت بين الجبهة الجنوبية ودار العدل في حوران دون الوصول لحلول جذرية لهذه المشكلة التي تواجه المواطنين منذ أكثر من عامين.
يذكر أن ناشطي محافظتي درعا والقنيطرة قاموا بعدة حملات طالبوا بها قيادة الجبهة الجنوبية ودار العدل تحمل المسؤولية بتعزيز الحواجز وتكثيف عمل المكاتب الأمنية في المدن والقرى المحررة، ولكن دون نتائج ملموسة حتى الآن.
محمد المصطفى
قذيفة صربية المنشأ يستوردها النظام عبر شركة Yugoimport–SDPR ويقوم بتعديلها لتصبح عبوة ناسفة يتم التحكم بها عن بعد
خبير مفرقعات في الجيش السوري الحر يتفقد مكان انفجار إحدى العبوات الناسفة بريف درعا
أقسام
من سوريا








