مقتل وإصابة العشرات في هجوم انتحاري على مخفر الميدان في قلب دمشق

قتل 18 شخصا (11 عنصر شرطة و7 مدنيين) وجرح العشرات في هجومين انتحاريين استهدفا مخفر شرطة حي الميدان في قلب العاصمة دمشق مع ترجيحات بارتفاع أعداد القتلى بسبب ارتفاع...
هجوم انتحاري في حي الميدان جنوب دمشق
قتل 18 شخصا (11 عنصر شرطة و7 مدنيين) وجرح العشرات في هجومين انتحاريين استهدفا مخفر شرطة حي الميدان في قلب العاصمة دمشق مع ترجيحات بارتفاع أعداد القتلى بسبب ارتفاع عدد المصابين الذين في حالة مخطرة.
ونقل التلفزيون السوري عن وزارة الداخلية أن إرهابيان فجرا نفسيهما أمام مخفر الشرطة، ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين وعدد من عناصر الشرطة، وقال وزير الداخلية محمد الشعار في تصريحات للصحفيين إن أحد الانتحاريين تمكن من تفجير نفسه عند مدخل القسم، فيما استطاع الثاني الوصول إلى الطابق الأول.
وبث قنوات النظام مشاهد مصورة تظهر حجو الدمار الهائل داخل غرفة يرجح أن يكون الانتحاري قد دخلها، وتصدع أحد جدرانها، ويظهر بين الركام قميص أسود عليه شارة الشرطة. وفي مشاهد أخرى، يعمل عنصران من المخابرات على وضع جثة داخل كيس أبيض. فيما أعلنت حسابات تابعة لتنظيم داعش على مواقع التواصل الاجتماعي كالعادة مسؤولية التنظيم عن الهجوم فور إذاعة الخبر.
من ناحيته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان  أن التفجيرات التي ضربت حي الميدان الدمشقي وسط العاصمة، عصر يوم أمس الاثنين، نجم الانفجار الأول منها عن تفجير سيارة مفخخة قرب منطقة مخفر شرطة الميدان، تبعها تفجير شخص نفسه بحزام ناسف على باب المخفر، ثم قام شخص ثانٍ بتفجير نفسه بحزام ناسف داخل المخفر، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة، ومقتل وإصابة العشرات. فيما ذكرت قناة الميادين أن أربعة متشددين نفذوا الهجوم.
أما وكالة فرانس برس فنقلت عن سيدة تدعى منال (28 عاما)، وهي مدرسة تقيم في الحي، “بعد عودتي من عملي، سمعت صوت انفجار عند الساعة الثانية والثلث فجرا ولم أعلم ما هو، وتلاه تفجير آخر بعد دقيقتين”. وأضافت: “اهتز البناء بنا.. وسمعت أصوات الرصاص بعد الانفجار وهو عادة ما يحصل لإبعاد الناس من الطريق لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف التي هرعت إلى المكان لإسعاف المصابين”.
وسبق أن تعرض مخفر الشرطة في الميدان لما قيل إنه تفجير انتحاري في 16 كانون الأول/ديسمبر، حين دخلت إليه فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات مرتدية حزاما ناسفا تم تفجيره من بعد، ما أسفر عن وقوع إصابات وفق إعلام الأسد.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة