4 أكتوبر، 2017 143 مشاهدات
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن طائراتها أصابت أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” بإصابة بالغة خلال غارة في سوريا على موقع يتواجد فيه أدت أيضاً إلى مقتل 12 قيادياً ميدانياً.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إنها استهدفت أبو محمد الجولاني في عملية خاصة قادتها الاستخبارات أثناء اجتماعه مع قادته الميدانيين.
وبين الناطق باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف أن طائرتين روسيتين قصفتا الجولاني ورجاله يوم أمس الثلاثاء، مشيراً إلى أن زعيم “جبهة فتح الشام” التي كانت تعرف باسم “جبهة النصرة” قبل اندماجها مع جماعات أخرى لتشكيل “هيئة تحرير الشام” أصيب بإصابة بالغة.
وأضاف كوناشينكوف أن الضربة أسفرت عن إصابة زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني بجراح عدة وفقد إحدى ذراعيه وهو في حال حرجة وفقاً لمعلومات من مصادر عدة مستقلة.
وأوضح أن 12 من القيادات الميدانية لـ”النصرة” بينهم مساعد مقرب للجولاني وقائد الجهاز الأمني في الجماعة قتلوا ومعهم حوالي 50 حارساً في الضربة الجوية نفسها.
وقالت الوزارة إن الضربة الجوية جاءت في إطار عملية جارية لتدمير المتشددين الذين شنوا هجوماً في 18 أيلول/سبتمبر حاصروا خلاله 29 من أفراد الشرطة العسكرية الروسية جرى تحريرهم في عملية مدعومة بغطاء جوي.
هذا فيما قال نشطاء سوريون إن وزارة الدفاع الروسية ربما تأخرت في إعلان خبر إصابة الجولاني ومقتل مرافقيه، وأن الاستهداف تم قبل يومين أو ثلاثة في غارة روسية على مدينة أبو الظهور بريف إدلب الجنوبي، وأن تأخر موسكو في نشر الخبر سببه الرغبة في التأكد من نتائج الضربة عبر متابعة الاتصالات بين قيادات النصرة حيث لم تعلن أي جهة إعلامية ميدانية عن الضربة بسبب خضوع النشطاء والمراسلين لرقابة شديدة كما أن اجتماعات وتحركات قادة النصرة تتم بسرية تامة ولا يعلن عنها إلا بعد إجرائها ورشوح شيء عنها عبر بيان رسمي تتداوله المعرفات الخاصة بها على وسائل التواصل الاجتماعي.
من جهة أخرى كانت مصادر تابعة للنظام قد أعلنت أمس أن الطيران السوري نفذ غارات على أهداف بين مدينة سراقب ومقر شركة إيكاردا بريف إدلب الجنوبي وأن سيارات الإسعاف هرعت للمنطقة إثر إصابة أهداف محققة لجبهة النصرة شملت مقر اجتماعات ومخازن ذخائر.
أقسام
أخبار








