5 أكتوبر، 2017 130 مشاهدات
أشاد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بالدور التركي والإيراني في ترسيخ الاستقرار في سوريا، فيما وصف التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بأنه “ضيف ثقيل”.
وقال لافروف خلال حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” إن “التحالف الدولي ضيف ثقيل في سوريا، وأن الحكومة السورية تبدي تسامحا إزاءه، ما دامت نشاطاته موجهة ضد الإرهابيين داخل الأراضي السورية”، منوها الى أن موسكو لا تخفي شعورها بالقلق حيال “أنصاف الإجراءات” التي تتخذها الولايات المتحدة وحلفاؤها.
وأوضح لافروف أنه “عندما يجري اتباع معايير مزدوجة، حيث ينقسم الإرهابيون إلى (أشرار) و(ليسوا أشرارا بالقدر الكافي)، وعندما يجنّد التحالف أعضاءه على أسس سياسية، من دون اعتبار لضرورة موافقة مجلس الأمن الدولي على نشاطاته، فإنه من الصعب أن نتوقع نجاح مثل هذا التحالف في محاربة الإرهاب بفعالية. في الواقع، إن الضربات التي شنتها القوات الجوية الروسية والجيش العربي السوري هي التي أدت إلى انهيار داعش”.
وفي تصريحات صحفية أخرى، لفت وزير الخارجية الروسي إلى أن فصائل المعارضة السورية صعّدت من مواجهاتها مع جبهة النصرة في إدلب، وذلك بعد المباحثات الأخيرة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في أنقرة.
وأشار لافروف إلى التطورات التي شهدتها إدلب نهاية الشهر الماضي، عندما خرق المسلحون التزاماتهم الخاصة بمنطقة خفض التصعيد المتفق عليها في المنطقة، وحاولوا بدعم من جبهة النصرة السيطرة على مناطق خاضعة لسيطرة الجيش العربي السوري في حماة. وقال إن هذه الأحداث أثارت قلقا شديدا لدى موسكو، إلا أن مخططات فصائل المعارضة أُحبطت بمساعدة من القوات الروسية.
كما لفت لافروف إلى أنه من خلال متابعته للأخبار وجد أن فصائل المعارضة، التي انضمت إلى اتفاقيات خفض التصعيد في إدلب، زادت من شدة قتالها ضد جبهة النصرة. مؤكدا “سوف نساعدها في ذلك، كما نساعد الجيش العربي السوري بطبيعة الحال”.
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد قال في وقت سابق، إن تركيا تسعى لإبعاد مقاتلي فصائل المعارضة المعتدلة وفصلهم عن تحالف الجماعات المتشددة الذي تقوده جبهة النصرة، التي تسيطر على محافظة إدلب، كخطوة باتجاه تنفيذ اتفاق خفض التصعيد في المحافظة.
وشبّه جاويش أوغلو الفصائل التي تحارب نظام الأسد ومليشيات المرتزقة التي تؤازره بـ”عائلة ممزقة”. وقال إن من الضروري تجنّب إراقة الدماء عشوائيا، كما انتقد الضربات الجوية الروسية والسورية المستمرة على إدلب التي قال إنها تقتل المدنيين.
وتؤكد تصريحات جاويش أوغلو ما ذكره مصدر في فصائل المعارضة لوكالة رويترز حيث قال إن دولا أجنبية تبذل جهودا لتشجيع الانشقاق عن هيئة تحرير الشام لتفتيتها وعزلها وتقليص قدراتها وإضعافها عن طريق عمليات مخابراتية واستهدافات جوية محددة، وأضاف أن هذه العمليات قد تشمل اغتيالات وحملات لتقليص التأييد الشعبي لها.
أقسام
أخبار








