مركز المصالحة الروسي يتابع إجراءات توثيق الملكية في حلب تمهيدا لعودة النازحين

أفادت وزارة الدفاع الروسية أن مركز المصالحة الروسي في حميميم استطاع بالتعاون مع لجنة الأراضي في محافظة حلب من التأكد من وجود وثائق ملكية لدى السكان المحليين لتأمين عودة...
جندي روسي في حلب الشرقية
أفادت وزارة الدفاع الروسية أن مركز المصالحة الروسي في حميميم استطاع بالتعاون مع لجنة الأراضي في محافظة حلب من التأكد من وجود وثائق ملكية لدى السكان المحليين لتأمين عودة النازحين إلى بيوتهم.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إنه “تم تفتيش 160 منزلا في 38 بلدة”، لافتة الى أن “116 عائلة فقط عادت إلى بيوتها في شمال محافظة حلب” منذ سيطرة النظام عليها قبل أكثر من سنة.
وكانت كل من روسيا وتركيا وإيران (الدول الضامنة للهدنة في سوريا) قد أعلنت في أيلول/سبتمبر الماضي عن بدء العمل بموجب اتفاق مناطق خفض التصعيد الأربع في جنوب غرب سوريا والغوطة الشرقية ومحافظة حمص ومحافظة إدلب (إضافة إلى بعض المناطق التابعة لمحافظات حلب واللاذقية وحماة).
ولفت بيان وزارة الدفاع إلى “استمرار لجان الوفاق الوطني في مناطق خفض التصعيد من أجل تهيئة الظروف الملائمة لترميم منشآت مهمة اجتماعيا، وإعمار المرافق العامة المدمرة في سوريا”، مشيرا إلى “انتهاء ترميم مدرسة غسان إبراهيم في حمص”.
ومن جهته، قال الفريق سيرغي كورالينكو، نائب قائد مجموعة القوات الروسية في سوريا المعني بمسائل المصالحة، إن اتفاقات أستانة الموقعة في أيلول/سبتمر تعمل على زيادة المساعدة الإنسانية إلى المواطنين السوريين الذين يسكنون في مناطق خفض التصعيد وخارجها، وأنه تم إيصال نحو 3 طن من مواد غذائية إلى بلدة حميمة الكبيرة بريف حلب فيما تستمر عمليات إعادة بناء منشآت البنية التحتية الاجتماعية الهامة للقرى والمدن السورية.
ميدانيا، أكدت مصادر محلية سقوط جرحى بين المدنيين إثر قصف مدفعي وبراجمات الصواريخ استهف قرية الشيخ عقيل شمال غرب مدينة حلب، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة العيس بريف حلب الجنوبي.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة