6 أكتوبر، 2017 135 مشاهدات
اعتبرت كل من باريس وواشنطن أن ما أعلنته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أن غاز السارين استخدم في قرية اللطامنة بريف حماة قبل خمسة أيام من الهجوم الكيمياوي على مدينة خان شيخون في آذار/مارس الماضي، يؤكد ضرورة استمرار التحقيقات الدولية وتحديد المسؤولين.
وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي لشهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري: “نحن بانتظار التفاصيل. هذا عامل جديد وهو مقلق جدا”.
وأضاف ديلاتر قبل ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن الدولي مخصصا للأسلحة الكيميائية في سوريا أن “هذه المعلومة الأخيرة تؤكد مرة إضافية على الضرورة المطلقة أن تواصل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وآلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة عملهما في سوريا”.
وأكد السفير الفرنسي أن خبراء المنظمة “بحاجة لأن يحققوا وأن يكشفوا كل ملابسات استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا وتحديد المسؤولين” عن هذا الاستخدام، مشددا على أن “هذا يعني تعاونا تاما من قبل نظام الأسد وحكومته”.
وتابع أن “تفويض آلية التحقيق المشتركة ينتهي في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، الشهر الذي تتولى فيه إيطاليا رئاسة مجلس الأمن الدولي. الرئاسة الفرنسية هي في تصرف الدول الأعضاء في مجلس الأمن، لتسهيل إجراء نقاش ومفاوضات في تشرين الأول/أكتوبر لاستباق هذه المهلة النهائية”.
بدورها، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن تجديد ولاية آلية التحقيق المشتركة “يجب أن تكون الآن أولوية أساسية لمجلس الأمن الدولي”. وأضافت في بيان أنه “من الواضح أن نظام الأسد لا يكذب في شأن نطاق برنامجه للأسلحة الكيميائية فحسب، بل إنه مستمر في رفض التعاون مع هيئات الرقابة مثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر ديبلوماسي أن موضوع تجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة هو على طاولة مجلس الأمن الدولي. وأضاف أن كل الأعضاء متفقون على حظر استخدام الأسلحة الكيميائية، ودعم استقلالية وحياد آليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وآلية التحقيق المشتركة”.
وبحسب المصدر فإن “أكثرية كبيرة من أعضاء مجلس الأمن الدولي تؤيد تجديد آلية التحقيق المشتركة سريعا، بينما هناك آخرون أقل استعجالا، لأنهم يريدون ضمان موضوعية عملها”.
وكان مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أحمد أوزومجو، قد أعلن أول أمس أن المنظمة قامت بتحليل العينات التي جمعتها من موضع الغارة التي شنتها طائرات النظام على بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، وأكد أن النتائج تثبت وجود السارين في الموقع المستهدف.
أقسام
أخبار








