7 أكتوبر، 2017 114 مشاهدات
وصف بانوس مومتزيس، منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية، شهر سبتمبر/أيلول الماضي بالأكثر دموية في سوريا خلال سنة 2017، لافتا إلى أن الضربات الجوية استهدفت المستشفيات وسيارات الإسعاف والمدارس والنازحين الهاربين من العنف، ما تسبب في ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين.
وحذر بيان صادر عن مومتزيس من أن الغارات والضربات الجوية بين يومي 19 و30 أيلول/سبتمبر الماضي، التي استهدفت المناطق السكنية في مدن وبلدات محافظة إدلب حصدت أرواح ما لا يقل عن 149 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضاف بيان منسق الشؤون الإنسانية في سوريا أن الهجمات على المرافق الطبية حرمت ذوي الحاجة من حقهم الطبيعي والقانوني في الرعاية الطبية اللازمة للبقاء على قيد الحياة، وقد اضطرت المدارس والمستشفيات في محافظة إدلب إلى إغلاق أبوابها خوفا من استهدافها.
وفي نفس السياق، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها إزاء موجات القتال التي تشهدها عدة مناطق سورية منذ أسبوعين، ووصفتها بأنها الأسوأ منذ معركة حلب عام 2016، وعبرت عن قلقها إزاء وقوع أعمال عنف في العديد من المناطق التي تشملها اتفاقات خفض التصعيد في إدلب وريف حماة والغوطة الشرقية.
وقالت اللجنة في بيان لها إن تصاعد العنف ليس مقتصرا على المناطق التي تقاتل فيها طائرات سلاح الجو الروسي والتحالف الدولي ضد مسلحي تنظيم داعش، مثل دير الزور وريف حلب الغربي والرقة. مشيرة إلى أن هناك أنباء عن أضرار لحقت بنحو عشرة مستشفيات في الأيام العشرة الأخيرة، ما حرم مئات الآلاف من الحصول على الرعاية الطبية.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، ماريان جاسر، إنه “على مدى الأسبوعين المنقضيين شهدنا زيادة مقلقة في العمليات العسكرية المرتبطة بمستويات مرتفعة من الضحايا المدنيين”. وأضافت “ينقل زملائي قصصا مروعة مثل عائلة تضم 13 فردا فرت من مدينة دير الزور لتفقد عشرة من أفرادها في ضربات جوية وانفجار عبوات ناسفة على الطريق”.
أقسام
أخبار

