الجيش الحر يُفشل هجوما على بيت جن ويقتل العشرات من عناصر النظام والمرتزقة الأجانب

يحاول الجيش العربي السوري لليوم السادس على التوالي اقتحام قرية بيت جن المحاصرة منذ أربع سنوات بريف القنيطرة، رغم استمرار سريان اتفاق خفض التصعيد الموقع بين الولايات المتحدة الأمريكية...
قصف على بيت جن ومزارعها جنوبي سوريا
يحاول الجيش العربي السوري لليوم السادس على التوالي اقتحام قرية بيت جن المحاصرة منذ أربع سنوات بريف القنيطرة، رغم استمرار سريان اتفاق خفض التصعيد الموقع بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأردن في الجنوب السوري.
آخر محاولات الاقتحام والتسلل وقعت صباح اليوم حيث تقدمت مجموعات من الجيش العربي السوري تصحبها مليشيات المرتزقة الإيرانيين واللبنانيين من حزب الله بالإضافة إلى مليشيات الشبيحة إلى تلة الشريات وسط قصف مدفعي وصاروخي مكثف بالتزامن مع إلقاء البراميل المتفجرة ليسيطر عليها لمدة ساعتين استطاع بعدها مقاتلو الجيش السوري الحر استعادة المنطقة وتكبيد النظام وميليشياته خسائر فادحة في الأرواح.
“أبو محمد” قائد “تجمع بيت جن” وهو قيادي في الجيش السوري الحر يقول: أغلب عناصر جيش النظام الذين تقدموا لمشارف البلدة لم يستطيعوا الهرب وقتلوا قبل انسحابهم.
ويشارك جيش النظام في عمليات التسلل والاقتحام والخرق المتواصل لاتفاقات التهدئة وخفض التصعيد عناصر من الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني، الذين يشاركون النظام أيضا بحصار البلدة منذ أربع سنوات.
عضو مجلس قيادة الثورة في القنيطرة وريفها أبو عمر الجولاني، قال أيضا إن الثوار استطاعوا صد محاولة الاقتحام موقعين 26 قتيل من قوات النظام، كما رد الثوار بقصف مواقع لقوات النظام في بلدات حضرحينا ودربل وحرفا بالمدفعية الثقيلة.
تأتي هذه التطورات فيما يعاني المدنيون في هذه القرية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 3000 آلاف نسمة أوضاعا إنسانية غاية في السوء وهم ينهون السنة الرابعة لحصارهم وسط انعدام لأدنى مقومات العيش، معتمدين على ما يزرعونه محليا لقوتهم وقوت عيالهم لمواجهة سياسة التجويع التي يتبعها النظام.
ضرار البشير، محافظ القنيطرة التابع للحكومة السورية المؤقتة من جهته ناشد فك حصار بيت جن قائلا: إلى كل قيادات الجيش السوري الحر.. القرى المحاصرة أمانة في أعناقكم أمام الله والوطن والشهداء، فعليكم تكثيف الجهود لفك الحصار عن الأهالي المحاصرين منذ أربع سنوات.
للعلم تقع قرية بيت جن في الريف الشمالي للقنيطرة الملاصق للريف الشمالي لدرعا ما جعل فصائل الجيش السوري الحر في المحافظتين يقفون صفا واحدا منذ بداية الثورة السورية ضد بشار الأسد ونظامه المجرم.
أبو ياسر، وهو من أهالي قرية بيت جن يقول: نريد من كل من يسمع صوتنا مؤازرتنا، وخصوصا في درعا، وهي الجارة القريبة، ونريد أن نكون يد واحدة من أجل العمل على فك الحصار.
ولم تقتصر معاناة المدنيين على الحصار الخانق وقلة موارد العيش فحسب، بل تعدتها للقصف اليومي الممنهج بالمدفعية والطيران المروحي الذي يستهدف البلدة مما تسبب بوقوع شهداء وجرحى ودمار واسع بمنازل المدنيين.
محمد المصطفى
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة