استمرار المعارك في السخنة والمليشيات الطائفية تقصف تيرمعلة والرستن بالهاون

تسعى قوات النظام المدعومة بمليشيات طائفية من جنسيات مختلفة عربية وأجنبية بالإضافة إلى مليشيات تتبع للأفرع الأمنية كالمخابرات الجوية والأمن العسكري جاهدة لكبح جماح تنظيم داعش وإعاقة تقدمه باتجاه...
آثار القصف على بلدة تيرمعلة في ريف حمص
تسعى قوات النظام المدعومة بمليشيات طائفية من جنسيات مختلفة عربية وأجنبية بالإضافة إلى مليشيات تتبع للأفرع الأمنية كالمخابرات الجوية والأمن العسكري جاهدة لكبح جماح تنظيم داعش وإعاقة تقدمه باتجاه المناطق التي خسرها خلال الأشهر القليلة الماضية في البادية السورية.
حيث قامت قوات الأسد بتعزيز قواتها في مناطق التماس مع تنظيم داعش شرقي حمص بعد وصول أرتال مؤازرة عسكرية من مليشيا الدفاع الوطني ومليشيا درع القلمون ودرع الأمن العسكري بالإضافة إلى تعزيزات من الفرقة الثالثة والرابعة والفرقة الحادية عشر دبابات.
تنظيم داعش، من جهته، اتبع ذات النهج في هجماته من خلال عنصرالمباغتة واستخدام السيارات المفخخة وتسير الانغماسين إلى مواقع المعركة خلال مدة زمنية قصيرة. فبعد بسطه السيطرة على مدينة القريتين وعدة مواقع مهمة واستراتيجة كحقول الهيل والنجيب وأراك بالإضافة إلى محاصرة مدينة السخنة، شن التنظم يوم أمس هجوما عنيفا على مواقع لقوات الأسد والمليشيات المساندة لها في محيط مدينة السخنة بالقرب من وادي الكبير ووادي السبخة وسط قصف جوي عنيف من قبل الطيران الحربي الروسي والسوري على مواقع التنظيم قرب نقاط الاشتباك، كما قصف الطيران الحربي الروسي منطقة حميمة والمحطة الثالثة، فيما تستمر الاشتباكات في محيط ناحية جب الجراح.
مواقع موالية للنظام نعت خلال الساعات القليلة الماضية مقتل كل من النقيب “إيمان يوسف” التي قتلت في محيط مدينة القريتين، والعقيد الركن المهندس “أسامة عباس” من مرتبات الفرقة الرابعة والذي قتل خلال محاولته التقدم مع مجموعة من عناصره لفك الحصار على مدينة السخنة.
في حين نشرت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم داعش انفوغرافيك حول نتائج المعارك خلال الأيام الماضية والتي أطلق عليها “غزوة أبو محمد العدناني” في محيط مدينة السخنة والقريتين والجبال المحيطة بها جاء فيه:
1- سقوط 390 قتيل في صفوف قوات النظام والمليشيات المساندة لها بالإضافة إلى أسر عنصرين من القوات الروسية وعنصرين تابعين للنظام.
2- تدمير 11 دبابة وعربتي شيلكا و3 عربات BMB و3 راجمات صواريخ و3 آليات.
3- السيطرة على مواقع هامة منها القريتين والمحسة والقليع والطيبة.
أما في الريف الشمالي لحمص فقد واصلت قوات النظام والمليشيات الشيعية خرق اتفاق خفض التصعيد بضمانة روسية ووساطة من تيار الغد السوري، ممثلا برئيسه أحمد الجربا وعضو الأمانة العامة عبد السلام النجيب، حيث قصفت المليشيات التي تتمركز في مبنى مؤسسة الدراسات المائية بالقرب من أوتوستراد حمص حماة قرية تيرمعلة بقذائف الهاون الثقيل الأمر الذي أدى لارتقاء شهيد يدعى “سعيد الجلودي” من الدار الكبيرة، ووقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين، في حين قامت سرية المدفعية التابعة لجيش العزة التابع للجيش السوري الحر باستهداف مواقع لقوات الأسد في قريتي المختارية والكم المواليتين بقذائف الهاون.
وفي ذات السياق، تعرضت مدينة تلبيسة لقصف مدفعي مصدره قوات الأسد التي تتمركز في معسكر ملوك، فيما قامت قوات الأسد التي تتمركز في مشفى الباسل شمال مدينة الرستن وكتيبة الهندسة باستهداف أحياء المدينة بالرشاشات الثقيلة.
لؤي اليونس
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة