8 أكتوبر، 2017 210 مشاهدات
إثر تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اقتراب موعد عملية عسكرية كبيرة في محافظة إدلب، دخل يوم أمس السبت أكثر من 500 مقاتل من فصائل الجيش السوري الحر إلى محافظة إدلب عبر الحدود التركية.
وقال مصدر صحفي قريب من الحدود السورية التركية إنه “تمت إزالة الحواجز على الحدود تسهيلا لعبور مقاتلي الجيش السوري الحر”، فيما واصل الجيش التركي تحركاته العسكرية بقضاء الريحانية في ولاية هاطاي، المتاخم للحدود السورية، في إطار استعداداته لدخول محافظة إدلب ضمن اتفاق مناطق خفض التصعيد.
وكان أردوغان قد أعلن خلال كلمة له ألقاها في اسطنبول عن عملية عسكرية كبيرة ستجرى في إدلب ينفذها الجيش السوري الحر بدعم جوي روسي وبإسناد بري من القوات التركية لطرد تنظيم القاعدة الذي يسيطر على المحافظة بموجب تفاهمات أستانة، وأضاف “لن نسمح أبدا بإنشاء ممر إرهابي على طول الحدود السورية وهناك عملية جدية في إدلب ستبدأ اليوم وستستمر”.
وأورد التلفزيون الرسمي التركي في تغريدة له بأن 500 مقاتل من الجيش السوري الحر قد دخلوا من تركيا إلى سوريا متوجهين إلى إدلب. فيما تداول نشطاء مقاطع مصورة لرتل تابع لفرقة الحمزة التابعة للجيش السوري الحر وهي تعبر الأراضي التركية باتجاه ريف إدلب الشمالي الغربي.
هذا فيما وصل وفد عسكري تركي رفيع المستوى برئاسة قائد الأركان التركية الفريق أول خلوصي آكار، إلى ولاية هاطاي لتفقد الوحدات العسكرية على الحدود مع سوريا، ضم كلا من قائد القوات البرية الفريق أول يشار غولار، وقائد القوات الجوية الفريق أول حسن كوجوك آق يوز، كما رافق الوفد جولته، مستشار جهاز الاستخبارات التركية هاقان فيدان.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” دعمها للتحركات التركية الرامية لحماية وقف إطلاق النار في إدلب، وقال المتحدث باسمها لشؤون الشرق الأوسط “إريك باهون”: “ندعم جهود تركيا حليفتنا بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، في مكافحة الإرهاب، ومساعيها الرامية لحماية حدودها ومنع إنشاء مناطق آمنة للتنظيمات الإرهابية”.
واستطرد باهون قائلا “لا شك أن النظام السوري، جعل من الشمال الغربي لبلاده مناطق آمنة لتنظيم القاعدة الإرهابي الذي يدعم كافة التنظيمات الإرهابية حول العالم”. وأوضح أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية من جبهة النصرة المعروف باسم جبهة فتح الشام وهيئة تحرير الشام لم يتغير، مضيفًا فهذه الجبهة “تعد امتداد القاعدة في سوريا، ومدرجة على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية”.
ولفت المتحدث إلى أن “جبهة النصرة التي أعلنت من قبل قطع علاقاتها بالقاعدة، لا زالت لها صلات بها حتى الآن، وتنفذ أجندة الأخيرة وأهدافها، وغير معنية بأهداف الشعب السوري”.
أقسام
أخبار

