أنقرة تعلن أن بقاء قواتها في سوريا سيستمر حتى نهاية كل التهديدات

أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانكلي، أنه سيتوجب على القوات التركية البقاء في سوريا إلى حين إنهاء التهديدات الموجهة ضد تركيا. وأضاف جانكلي أن القوات التركية تتحرك في...
الجيش التركي الحدود السورية التركية
أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانكلي، أنه سيتوجب على القوات التركية البقاء في سوريا إلى حين إنهاء التهديدات الموجهة ضد تركيا.
وأضاف جانكلي أن القوات التركية تتحرك في إدلب مع قوات الجيش السوري الحر، مؤكدا أن تركيا مازالت على نهجها في دعم السوريين الذين يدافعون عن أنفسهم وأراضيهم.
وكان الجيش التركي قد أعلن في وقت سابق أنه بدأ أنشطة استطلاعية لتأسيس نقاط مراقبة في منطقة خفض التصعيد المزمع تفعيلها في محافظة إدلب.
وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، قد أكد أول أمس أن العمليات العسكرية التركية في إدلب تهدف إلى الحيلولة دون تدفق موجة هجرة إلى تركيا. مشددا على أن بلاده تتحمل مسؤوليتها تجاه المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.
وذكرت وكالة الأناضول أن أعدادا كبيرة من ناقلات الجند والعربات المصفحة التابعة للجيش التركي تموضعت في قضاء الريحانية المتاخمة للأراضي السورية، استعدادا للانتقال إلى إدلب.
من جهتها، أعلنت فصائل الجيش السوري الحر المنضوية ضمن تحالف “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي عن استعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية المرتقبة في إدلب.
وأفادت مصادر أن الفصائل التي تم استدعاؤها للمشاركة في إدلب هي من تحالف السلطان مراد فقط، والتي تندرج في صفوفها فرقة السلطان مراد وجيش الإسلام وفرقة الحمزة، ويبلغ عددها حتى الآن 850 مقاتلا ينتظمون في معسكر إعداد على الحدود.
وتأتي هذه التطورات فيما اندلعت مواجهات حامية الوطيس بين هيئة تحرير الشام “النصرة” وتنظيم داعش جنوبي إدلب، في الريف الحموي الشرقي، وسط تعزيزات وحشود عسكرية من الجانبين. وأفادت مصادر ميدانية بمقتل 14 على الأقل من عناصر النصرة خلال الاشتباكات وأسر آخرين واستيلاء التنظيم على كميات هائلة من الأسلحة والذخائر من مستودعات سرية للنصرة، وتمكن مقاتلو النصرة حتى الآن من استعادة بعض القرى وتجمعات السكنية.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة