استمرار الاشتباكات العنيفة بين النصرة وداعش في الرهجان بريف حماة الشرقي

تستمر الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي جبهة النصرة ومقاتلي تنظيم داعش في ناحية الرهجان شرقي حماة، وسط قصف مدفعي وصاروخي متبادل، فيما تمكنت النصرة من إعطاب دبابة للتنظيم بصاروخ موجه...
اليات وعناصر تنظيم داعش بريف حماة الشرقي
تستمر الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي جبهة النصرة ومقاتلي تنظيم داعش في ناحية الرهجان شرقي حماة، وسط قصف مدفعي وصاروخي متبادل، فيما تمكنت النصرة من إعطاب دبابة للتنظيم بصاروخ موجه قرب بلدة أبو كهف.
وتكثف جبهة النصرة من حشودها الضخمة بالدبابات والمدافع ثقيلة وعشرات الرشاشات بمختلف أنواعها مع مئات المقاتلين بالتزامن مع وصول تعزيزات للتنظيم من منطقة عقيربات، التي من المفترض إنها محاصرة من قوات النظام.
وكان تنظيم داعش قد اجتاح يوم الاثنين الفائت 13 قرية في هجوم مباغت على منطقة الرهجان الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام “النصرة” لتشن الهيئة هجوما عكسيا استعادت خلاله خمس قرى، بالإضافة إلى محاصرة التنظيم في المنطقة.
وكان نحو 300 مقاتل من تنظيم داعش قد تسللوا ليلة الاثنين قادمين من آخر نقاط سيطرتهم في ريف سلمية الغربي عبر وادي العزيب إلى منطقة الرهجان، وكان اتفاق محلي سابق، مبرم بين الهيئة والتنظيم قد نص على السماح لعناصر التنظيم بدخول مناطق سيطرتها شرقي حماة شريطة تسليم أسلحتهم بالكامل، إلا أن الهيئة فوجئت بالهجوم الذي أسفر عن وقوع أربعة من عناصرها أسرى واستيلاء التنظيم على كميات هائلة من الأسلحة والذخائر.
ويوم أمس الثلاثاء نفذ الطيران الحربي الروسي غارات بالصواريخ الفراغية على بلدة الظافرية في ناحية الحمرا بريف حماة الشرقي، مما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء ووقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين ودمار بعض المنازل.
من جهة أخرى، دمر مقاتلو النصرة قاعدة صواريخ لقوات النظام قرب بلدة القاهرة في الريف الجنوبي وقتلوا طاقمها. فيما قُتل طفل نتيجة إطلاق عشوائي للرصاص من قبل قوات النظام في بلدة سلحب الموالية بالريف الغربي.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة