12 أكتوبر، 2017 142 مشاهدات
أفادت مصادر دبلوماسية بأن محققين أمميين عاملين في ملف الأسلحة الكيميائية السورية سيتوجهون قريبا إلى مطار الشعيرات الذي أثبتت تقارير استخباراتية عسكرية أن طيران نظام الأسد شن منه هجوما بغاز السارين على مدينة خان شيخون بريف إدلب في نيسان/إبريل الماضي.
وأوضحت المصادر أن المحققين توجهوا يوم الاثنين الفائت إلى دمشق ومن المفترض أن يكونوا قد زاروا مطار الشعيرات العسكري الواقع في ريف محافظة حمص.
ويجيء الإعلان عن هذه الزيارة بعد أسابيع قليلة من نشر الأمم المتحدة تقريراً منتظرا حول الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة خان شيخون والذي ردت عليه البحرية الأمريكية بضربة صاروخية محدودة استهدفت مطار الشعيرات.
ويتبع المحققون لبعثة تحقيق دولية حول الأسلحة الكيميائية في سوريا شكلتها لجنة مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية.
وتعتبر هذه الزيارة استجابة لمطلب روسيا التي وجهت انتقادات شديدة لعمل لجنة التحقيق المشتركة متهمة إياها بالانحياز لأنها سبق وأن رفضت دعوة وجهها إليها نظام الأسد لزيارة قاعدة الشعيرات.
وفي أول تقرير للأمم المتحدة أشار رسمياً إلى مسؤولية نظام الأسد عن هجوم خان شيخون الكيميائي، أعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في تقرير حول وضع حقوق الإنسان في سوريا مطلع شهر أيلول/سبتمبر الماضي أنها جمعت كما كبيرا من المعلومات تشير إلى أن طيران النظام السوري يقف خلف الهجوم الذي جرى في 4 نيسان وتسبب بمقتل 100 شخص وإصابة 400 بحالات اختناق شديدة تم إسعافها من قبل الدفاع المدني السوري في محافظة إدلب.
أقسام
أخبار








