ريف حمص المحرر يحيي يوم الغضب السوري والنظام يواصل خرق اتفاق خفض التصعيد

أحيى أهالي ريف حمص المحرر فعاليات يوم الغضب السوري بوقفات ومظاهرات طالبت بالإفراج عن العتقلين وأكدت على مطالب الثورة فيما عادت أجواء الحرب والقصف لتخيم بظلالها على مناطق ريف...
مظاهرة حاشدة في الرستن بمناسبة يوم الغضب السوري
أحيى أهالي ريف حمص المحرر فعاليات يوم الغضب السوري بوقفات ومظاهرات طالبت بالإفراج عن العتقلين وأكدت على مطالب الثورة فيما عادت أجواء الحرب والقصف لتخيم بظلالها على مناطق ريف حمص الشمالي من جديد، وذلك في خطوة تضاف للتأكيد على عدم التزام نظام الأسد ومليشياته بالاتفاقيات والهدن المبرمة مع الثوار في المناطق المحررة ولاسيما اتفاقية خفض التصعيد الموقعة في العاصمة المصرية القاهرة بضمانة روسية وبرعاية تيار الغد السوري.
هذا وقد قام الطيران الحربي السوري “سيخوي 24”  ليلة أمس باستهداف المنطقة الفاصلة بين مدينة تلبيسة وبلدة الغنطو بغارة بالصواريخ الفراغية بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل مليشيات “الرضا” الشيعية الطائفية التي تتمركز في قرية الكم الموالية، بالإضافة للقصف بالدبابات من معسكر ملوك جنوب مدينة تلبيسة، فيما قامت قوات الأسد التي تتمركز كتيبة الهندسة في قرية المشرفة الموالية باستهداف كل من قرى السعن الأسود والذهبية وعيون حسين والطريق الواصل العامرية بعيون حسين براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة وقذائف الفوزديكا، أما في منطقة سهل الحولة فقد تعرضت قرية الطيبة الغربية لقصف بقذائف الدبابات من قبل قوات الأسد التي تتمركز على حاجز مريمين.
الطفل الشهيد سند الأحدب - الغنطو

الطفل الشهيد سند الأحدب – الغنطو

وفي ذات السياق عاود الطيران الحربي السوري اليوم قصفه لكل من تلبيسة والغنطو بالصواريخ الفراغية، تزامن ذلك مع قصف مدفعي من قبل قوات الأسد في قرية أكرادالداسنية الموالية استهدف بلدة الغنطو مما أدى لارتقاء شهيد “طفل” يدعى سند عبداللطيف الأحدب، ووقوع العديد من الجرحى المدنيين، كما أدى القصف من قبل قوات الأسد في قرية أكرادالداسنية لوقوع العديد من الجرحى المدنيين في قرية الفرحانية الغربية، بينما ارتقى طفل آخر يدعى عبدالرزاق عبدالله منصور شهيدا في المزارع الغربية لمدينة الرستن جراء القصف المدفعي.
من جهتها، ردت كتائب الثوار من “غرفة عمليات ريف حمص الشمالي” على مصادر النيران مستهدفة بقذائف الهاون مواقع لقوات الأسد في جبورين وأكرادالداسنية والقنية، كما أكدت تمكن “سرية القناصة” في حركة أحرار الشام الإسلامية وبعملية نوعية من إرداء أكثر من 11 عنصر من قوات الأسد في “حاجز النصرات” بقرية جبورين بين قتيل وجريح.
من جانب آخر خرج الأهالي في مدينة الرستن عصر اليوم بمظاهرة جابت شوارع المدينة للتأكيد على استمرارية الثورة بمبادئها وأهدافها والمطالبة بإسقاط النظام وطالبت شعوب العالم بالغضب من أجل الدماء السورية والأطفال السوريين والمعتقلين والمهجرين.
لؤي اليونس
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة